عبد الملك الثعالبي النيسابوري

430

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

المشقاع : الأرعن الذي يكتري الثياب البيض ويلبسها . واللغر : هم السفل من الناس . يلذ الشورز الوجدا * ن بالخبّ وبالمكر الشورز : الأمرد . ويلذ : يدور به العرب من المكدين فيؤدبه ، ويقول : هذه الفتوة ، ولا يجوز أن تكون وحدك ، فإما أن تصير غلاما لأحدنا وإما أن تخرج من دار الفتيان ، فإذا صار مع أحدهم طبخ له قدر الدسكرة ، ويقال للقدر بما فيها : الخشبوب . إلى أن يأكل الخشبو * ب كرسا أكلّ مضطر وما في البيت غير الب * تّ أو بارية القفر وما للشوزر السوء * سوى الغيلة والغدر وأن يصميه حتّى * تراه طافح السكر يصميه : يسقيه الصمى ، وهو الخمر . فتجري فيه كيذات ال * بهاليل ولا يدري الكيذات : الأيور : البهاليل : رؤساء المكدين . ومنّا سعفة الريح * لضرب الكلب والهرّ وسعفة الريح : قوم يرعدون رعدة شديدة تهتز لها مفاصلهم وتصطك أسنانهم ، ويقول أحدهم : إنه قتل سنورا أو كلبا فلطمته الجن . وذو القصعة والمسرا * د والمكناس والعشر وذو القصعة والمسراد : هؤلاء قوم ينخلون التراب في الطرق ويعلقون على أنفسهم القصاع ويغسلون الأسواق بالماء ويخرجون إلى البيادر فيلقطون القصرى وهو ما بقي في السنبل من الحب [ بعد أن يداس ] .