عبد الملك الثعالبي النيسابوري
396
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر
باللّه ربّ السماء * بخاتم الأنبياء بسيّد الأوصياء * بزوجه الزهراء بالبيت والبطحاء * بالقبر في كربلاء حلفت ما لي ذنب * الذّنب للصهباء وليس لي من شفيع * إليك غير رجائي فكن محقّق ظنّي * يا غرّة الوزراء فجرح سكري جبار * كالجرح من عجماء « 1 » وقوله في الصاحب والبيت الأخير مضمن [ من الكامل ] : قل للوزير مقالة عن واجد * يا من نداه كالفرات الزائد ما لي حرمت من الأمير نواله * وسواي يكرع في الزّلال البارد ما ضاقت الدنيا عليّ بأسرها * حتى تراني راغبا في زاهد وقوله من قصيدة ربيعية [ من الخفيف ] : أيّها الصاحب الربيع تجلّى * في رياض تحار فيها العقول نرجس ناضر وأحمر ورد * وشقيق يزينه التكحيل وغصون تجرّ أذيال نور * في حواشي جداول وتميل للزرازير في خلال الأزاهي * ر صفير وللحمام هديل فأقم رسمنا صبيحة نيرو * ز به ربع أنسنا مأهول بكئوس مملوءة من مدام * أنت فيها لمن حساها عذول واجتنب جلسة الثقيل إليها * فعلى الشّرب لا يخفّ الثقيل وله من مهرجانية [ من مجزوء الرمل ] :
--> ( 1 ) الجبار : سدّ الحاجة ، وإصلاحها ، والعجماء : البهيمة أو الرّملة التي لا شجر فيها .