عبد الملك الثعالبي النيسابوري

251

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

ولي مسألة بعد * فعاجلني بأخبار بنيت الدار في دنيا * ك أم دنياك في الدار أخذ هذا المعنى من حيث أخذه أبو الحسن بن أبي الحسن البريدي [ من البسيط ] : * لما بنى الناس في دنياك دورهم * وهما أخذاه من قول أبي العيناء حين قال له المتوكل : كيف ترى دارنا هذه ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، عهدي بالناس يبنون الدور في هذه الدنيا وأنت بنيت الدنيا في دارك هذه . ولبعضهم قصيدة أولها [ من السريع ] : إنّ الوزير قد بنى دارا * والسعد في أكنافها دارا ومن قصيدة أخرى [ من الكامل ] : هنّئت جنّتك التي تبنيها * وبقيت غضّا ناضرا تبليها ومن قصيدة هزلية لابن عطية الشاعر [ من الكامل ] : الملك ملك والأمير أمير * والدار دار والوزير وزير ومنها وقد جد : تزهى الملوك بدورها ولأنت من * تزهى به الدنيا فكيف الدّور لا يعدم الأمراء منك سياسة * لولا سعادتها وهي التدبير « 1 » وكان في جملة الطارئين شيخ أنطاكي في زي الكتاب حسن البيان ظريف

--> ( 1 ) وهي : ضعف .