عبد الملك الثعالبي النيسابوري

79

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

أضحى الضلال بإبراهيم متّضعا * وصار بالمشرفيّ الدين ذا شرف * * * 95 - أبو العباس المرداوي أنشدت له [ من المجتث ] : إني رأيت لك اليو * م يا كريما أجلّه طفلا عليه حياء * وفي الحيا الخير كله سقيته الحلم لدنا * والفرع يسقيه أصله « 1 » لا زلت أثني عليه * دهري بما هو أهله فبارك اللّه فيه * وفي محل يحلّه * * * 96 - محمد بن وهيب البدسمي أنشدت له وقد حضر مجلس بعض الفقهاء ، وهو محتفل بسراة الناس ، وقد حضروا لعقد نكاح ، فقال الفقيه لابن وهيب : لو أمكنا « 2 » عقد هذا النكاح لشاركتنا في الحسنة ، فقال : نعم وكرامة ، وكيف تريد ذلك : منثورا أو منظوما ؟ فقال له الفقيه : سبحان اللّه ، ويمكن نظم هذا والإتيان على فصوله ؟ قال لي : إي واللّه . وإنه لأيسر على من نثره ، وإن أردت نظمته الآن بين يديك من أوله إلى آخره . ولا أخليه من البسملة في افتتاحه ، فقال : إذا أتيت بهذا أتيت بطامة . فقال له : هات كاتبا أمل عليه ، فأحضره كاتبا فأمل عليه في نسق [ نظما ] لم يتردد فيه ولا أبطأ كأنه يتلوه من كتاب حفظه ، وذكر الشروط والتاريخ على نصها في

--> ( 1 ) لدنا : يافعا طريا . ( 2 ) كذا ، ولعله أمليتنا .