عبد الملك الثعالبي النيسابوري

114

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

جعلت الغيّ سربالي * وكان الرشد بي أولى بنفسي جائر في الحك * م يلفي جوره عدلا وليس الشهد في فيه * بأحلى عنده من لا وقوله [ من الهزج ] : هنا تفنى قوافي الش * عر في هذا الرويّ قواف ألبست حليا * من الحلى الرويّ تعالت عن جرير بل * زهير بل عديّ * * * 103 - أبو عمرو يوسف بن هارون المعروف بأبي سبيح وأنشدت لأبي عمرو يوسف بن هارون الأندلسي المعروف بأبي سبيح يمدح أبا علي إسماعيل بن القاسم البغدادي القالي ، من قصيدة أولها [ من الكامل ] : من حاكم بيني وبين عذولي * الشجو شجوي والعويل عويلي في أيّ جارحة أصون معذّبي * سلمت من التعذيب والتنكيل إن قلت في بصري فثمّ مدامعي * أو قلت في كبدي فثمّ غليلي وثلاث شيبات نزلن بمفرقي * فعلمت أنّ نزولهن رحيلي طلعت ثلاث في نزول ثلاثة * واش ووجه مراقب ومقيل « 1 » فعذلنني عن صبوتي متذلّلا * ولقد سمعت بذلة المعذول ومنها : حتى إذا صدت الوحوش فلم تدع * منهنّ غير معالم وطلول

--> ( 1 ) المقيل : مكان القيلولة .