عبد الملك الثعالبي النيسابوري

36

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

الشامية ، واللطائف الحلبية التي علقت بحفظي ، وامتزجت بأجزاء نفسي ، وغصن الشباب رطيب ، ورداء الحداثة قشيب ، وما كان أكثر ما ينشدني ويكتبني مما يضن به على غيري من تلك الغرر التي تجري مجرى السحر والملح التي يقطر منها ماء الظرف ، وأنا أكتبها في أماكنها من أبواب هذا القسم الأول ، بمشيئة اللّه تعالى . وممن خرجته تلك البلاد ، وأخرجته ، وكلامه مقبول محبوب ، آخذ بمجامع القلوب : القاضي أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني ، فإنه جنى ثمارها ، واستصحب أنوارها ، حتى ارتقى إلى المحل العلي ، وتطبع بطبع البحتري . * * *