ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي

18

الوشى المرقوم في حل المنظوم

ويمكن القول إن علم الكاتب « لا بدّ أن يكون ذا صبغة موسوعية » « 1 » فيما يحتاج إليه من الأدوات التي يمكن أن يتخذها أساسا لصناعته ؛ ويختم ابن الأثير بقوله : « وقد دللتك أيها المترشّح لهذه الصناعة على ما دللت عليه نفسي ، وهذا دأب ذوى الأديان » .

--> ( 1 ) حضارة الإسلام / 321 .