ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي

375

الوشى المرقوم في حل المنظوم

أو كالكلمة « 1 » العجماء ، ولا تقبل صلاة بغير تطهير . ولا يتمّ افتتاحها بغير تكبير . وقد تفاءل الخادم بنجح طلابه ؛ إذ تيمّن بذلك في صدر [ كتابه ] « 2 » ؛ فإنّ تقديم الوسيلة قبل الاقتراح من أوكد الأسباب [ في ] « 3 » تسهيل النّجاح « 4 » . في هذا الكلام معنى خبرين من الأخبار [ النبويّة ] « 5 » : الأوّل قول النّبىّ صلى اللّه عليه وسلم : كلّ كلام « 6 » لا يبدأ فيه بالحمد لله « 7 » فهو كاليد الجذماء « 8 » ، والثّانى « 9 » قول النّبىّ صلى اللّه عليه وسلم : إنّ الله لا يقبل صلاة « 10 » بغير طهور « 11 » . ومن هذا النوع ما ذكرته في فصل من كتاب ، وهو « 12 » : لو كنت جارا لمولانا لما أقدمت علىّ صروف الأيام . ولا نظرت إلىّ إلّا بعين الإجلال والإعظام ، ولكنّى بعدت عن داره ؛ فأخذت منّى بالنّاصية ، وفرستنى « 13 » ؛ وللذئب « 14 » من الغنم القاصية .

--> ( 1 ) في ت : « وكالكلمة » . ( 2 ) في الأصل بخط مختلف : « كتاب له » ؛ وفي ن : « لذلك في صدر كتابه » ؛ وما أثبته من ت ، وط ، وم ، وع . ( 3 ) ممحوة في الأصل ؛ وما أثبته من ت ، وط ، وم ، ون ، وع . ( 4 ) في ن : « الطلاب » . ( 5 ) الزيادة من ت ، وط ، وع . ( 6 ) في ط : « كل كلام ذي شأن » . ( 7 ) في م : « لا يبدأ فيه بحمد اللّه » ؛ وفي ع : « بالحمدلة » . ( 8 ) سنن أبي داود 4 / 261 / رقم 4840 و 4841 وروايته : كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد للّه فهو أجذم » ، وسنن الترمذي 3 / 414 / رقم 1106 ، وصحيح ابن حبان 7 / 36 / رقم 2797 باختلاف في الرواية . ( 9 ) في ط : « الثاني » . ( 10 ) في ن : « لا يقبل اللّه صلاة » . ( 11 ) صحيح مسلم 1 / 204 / رقم 224 ، وابن حبان 4 / 604 / رقم 1705 ، وصحيح ابن خزيمة 1 / 8 / رقم 8 . ( 12 ) « وهو » سقطت من ع . ( 13 ) في ع : « ففرستنى » . ( 14 ) في ط : « والذئب » تحريفا .