ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي
317
الوشى المرقوم في حل المنظوم
ومن صفاتها أنّها لا تنشد إذا كانت قصائد ، ولا تجور « 1 » إلّا إذا كانت قواصد . قد أدّبها الثّقاف من عهد فطامها « 2 » ، وكانت منابت التراب من « شرابها ؛ فأضحت « 3 » منابت الترائب « 4 » من » « 5 » طعامها . فهذه هي الرماح التي تعتقلها « 6 » أيدي الأبطال ، وتأوى منها إلى معاقل بذلك الاعتقال . بعض « 7 » هذه المعاني مأخوذ « 8 » من شعر أبى الطيّب المتنبّى : قلوبهم في مضاء ما امتشقوا * قاماتهم في تمام ما اعتقلوا « 9 » وإذا أنصف الواقف على هذا الوصف « 10 » مال من الطرب ، وعلم أنّ في الخمر معنى ليس في العنب « 11 » . وقال : ليس القلم بقلم في يد « 12 » كلّ من كتب . ومن هذا القسم ما ذكرته في فصل من كتاب يتضمّن هزيمة ، وهو : مننّا عليهم
--> ( 1 ) في ن : « ولا تجود » . ( 2 ) في ت : « فطامعا » تحريفا . ( 3 ) في ط : « فأصبحت » . ( 4 ) في ط ، وع : « التراب » . والتّرائب : أربع أضلاع من يمنة الصدر وأربع من يسرته . اللسان في ( ت ر ب ) . ( 5 ) ما بين علامتي التنصيص سقط من ن . ( 6 ) في ط : « تعقلها » . ( 7 ) في ط : « وبعض » . ( 8 ) « مأخوذ » سقطت من ن . ( 9 ) البيت من المنسرح في ديوان المتنبي / 127 . ( 10 ) في ت ، وط ، ون ، وع : « الفصل » . ( 11 ) عجز بيت مأخوذ من قول أبى الطيّب المتنبّى في ديوانه / ص 425 ، وقرى الضيف 1 / 162 ، وهو من البسيط ، وصدره : وإن تكن تغلب الغلباء عنصرها * فإنّ في . . . . . . . . . . . . . . ( 12 ) في ن : « في كف » .