ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي
266
الوشى المرقوم في حل المنظوم
ومن هذا القسم ما ذكرته في إباق غلام ، وهو فصل من كتاب « 1 » : وأمّا فلان فإنّه أبق من يد كريم لو كان للدنيا سعة صدره لم تضق « 2 » بطالب ، ولا ضاقت على هارب . فيا ويله ينتجع والروض « 3 » في منزله [ ويستمطر ] « 4 » والغيث في منهله ؛ وما هو إلّا كمن باع الصحّة بالسّقم « 5 » ، والثروة بالعدم ، وستردّه الأيام إلى بابه بعد أن تأخذ في تهذيبه ، وتذمّ « 6 » إليه عقبى تجريبه ، وتعلّمه أنّ خيرته في ملازمة ذلك الباب الذي ما فارقه أحد إلّا شوى وجهه حرّ « 7 » الهجير ، ولا استظلّ بظلّه إلّا وجد على [ كبده ] « 8 » برد العذب النّمير . وبعض هذه المعاني مأخوذ « 9 » من شعر أبى الطيّب المتنبّى « 10 » وشعر مسلم بن الوليد « 11 » . أمّا أبو الطيّب فقوله : تضيق عن جيشه الدّنيا ولو رحبت * كصدره لم تبن فيها عساكره « 12 »
--> ( 1 ) « فصل من كتاب » غير موجودة في ت . ( 2 ) في الأصل : « يضق » ، وما أثبته من ت ، وط ، وم ، ون ، وع . ( 3 ) في ن : « والروص » تصحيفا . ( 4 ) ممحوة في الأصل ، وما أثبته من ت ، وط ، وم ، ون ، وع . ( 5 ) في ع : « بالعدم » خطأ لانتقال عينه . ( 6 ) في ت : « وتذمّ » خطأ . ( 7 ) في ع : « جر » تصحيفا . ( 8 ) في الأصل : « كفه » ، وما أثبته من ت ، وط ، وم ، ون ، وع . ( 9 ) في ت ، وم ، وع : « مأخوذة » خطأ ، وفي ن : « وبعض هذه مأخوذ » . ( 10 ) في ت : « أبى الطيب » ، وفي م سقط قوله : « وشعر مسلم بن الوليد » ، وفي ن : « المتنبي ومسلم بن الوليد » . ( 11 ) في ن : « الولد » خطأ . ( 12 ) البيت من البسيط في ديوان المتنبي ص 37 .