ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي
205
الوشى المرقوم في حل المنظوم
فالجميع كذا وكذا . ولهذا يقول الحاسب : قد فذلكت حسابي أي أجملته « 1 » ، وفرغت منه وتسمّى الفذلكة « 2 » . وأمّا « 3 » بيت أبى الطيّب المفرد ؛ فإنّى نثرته في فصل من كتاب إلى بعض « 4 » الملوك وهو : أحمد المساعى ما خدمته جدود الإقبال « 5 » ، وغدت له بمنزلة السلاح في أيدي الرّجال ، ومن زعم أنّ السّعى يغنى من يغنى من غير « 6 » جدّ فقد رام أن تمضى « 7 » زبرة الحديد في يده من غير حدّ « 8 » والله يخدم « 9 » السعادة لمولانا « 10 » في كلّ مقام ، ويجعل له على عداه رصدين من ضوء « 11 » الصبح والإظلام حتّى يرى « 12 » وقد تصرّفت بأمره « 13 » أفعال الزمان ، وأصبحت أعنّتها في يده يثنيها « 14 » ثنى العنان ؛ فإذا عزم سارعت إلى تلبية عزمه ، وأمضت مراده « 15 » في مستقبل كلّ
--> ( 1 ) في م : « قد جملته » . ( 2 ) في ع : « وفرغت وكد الفذلكة » وهي عبارة مضطربة . ( 3 ) في ن : « فأما » . ( 4 ) في ط : « بغض » تصحيفا . ( 5 ) في ت : « وجوه الإقبال » . ( 6 ) في ع : « عن غير » خطأ . ( 7 ) في م ، ون : « يمضى » . ( 8 ) في ع : « جدّ » . ( 9 ) التشكيل من ت ، وط . ( 10 ) في م : « مولانا » . ( 11 ) في ت ، وط : « الأعداء » ، وفي م : « ويجعل له رصدين » ، وفي ن : « ويجعل على الأعداء رصدين » ، وفي ع : « الأعداء رصداين ضوء » وهي عبارة مضطربة . ( 12 ) التشكيل من ت . وضوء الصبح والإظلام محلول من قول أشجع السلمى : وعلى عدوّك يا ابن عمّ محمّد * رصدان ضوء الصّبح والإظلام فإذا تنبّه رعته وإذا غفا * سلّت عليه سيوفك الأحلام تجريد الأغانى القسم الثاني 2 / 1949 ، والبيان والتبيين 3 / 325 . ( 13 ) في م : « به » . ( 14 ) في ط : « تثنيها » . ( 15 ) في م : « أمره » .