ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي
200
الوشى المرقوم في حل المنظوم
العتاب وإن ألمت له النفس « 1 » ؛ فإنّه يشفى من ألم الوداد « 2 » ، وكثيرا ما يصحّ بالعلل مرض الأجساد . فانظر كيف فعلت في [ حلّ ] « 3 » هذين البيتين . أمّا بيت أبى تمّام ؛ فموضع المثل منه : وذو النّقص في الدّنيا بذى الفضل مولع . وأمّا بيت أبى الطّيّب [ المتنبّى ] « 4 » ؛ فموضع المثل منه : وربّما صحّت الأجساد « 5 » بالعلل . وكلا هذين البيتين قد ذكرته بلفظه فإذا « 6 » شئت أن تحلّ أبيات الأمثال « 7 » فحافظ على ألفاظها « 8 » كما أريتك في هذا الموضع ، وقد يمكن تبديل ألفاظها بما هو في معناها كقولنا في بيت أبى تمّام : والوضيع بالشريف مولع « أو الجاهل « 9 » بالعالم مولع » « 10 » أو غير ذلك ، وكقولنا « 11 » في بيت أبى الطيّب [ المتنبّى ] « 12 » : وقد تصحّ الأجسام « 13 » بالأمراض أو : وقد « 14 » تشفى الأجساد « 15 » بالأسقام ؛ إلّا أنّ ذلك لا يحسن بل الحسن « 16 » في [ مثل ] « 17 » هذا الموضع الجمود على ألفاظ
--> ( 1 ) في ت ، ون : « العتاب وإن ألم فإنه يشفى » ، وفي م : « العتاب وإن فإنه يشفى » هكذا . ( 2 ) في ت ، وم ، ون : « من أمراض الوداد » . ( 3 ) الزيادة من ت ، وط ، وم ، ون ، وع . ( 4 ) الزيادة من ت ، وط ، وم ، ون ، وع . ( 5 ) في ن : « الأجسام » ، وفي ع : « الأحساد » تصحيفا . ( 6 ) في ن : « وإذا » . ( 7 ) في ت : « أن تحل الأمثال » . ( 8 ) في م ، وع : « أمثالها » . ( 9 ) في م ، ون : « أو والجاهل » . ( 10 ) ما بين علامتي التنصيص سقط من ع . ( 11 ) في ط : « كقولنا » . ( 12 ) الزيادة من ت ، وط ، وم ، ون ، وع . ( 13 ) في ط ، ون : « الأجساد » . ( 14 ) في ت ، وم ، ون : « أو قد » . ( 15 ) في م : « الأجسام » . ( 16 ) « بل الحسن » سقطت من م ، ون . ( 17 ) الزيادة من ت ، وط ، وم ، ون ، وع .