ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي
141
الوشى المرقوم في حل المنظوم
وكذلك عليها تمليكات أوضحها : « من كتب كاتبه محمد بن القاسم بن المنقار الحنفي ، عفا اللّه عنه ، ثم انتقل بالابتياع إلى ملك ( كلام غير واضح ) سنة 1059 » . أما الصفحة الأخيرة فقد كتب بها : « نجز كتاب الوشى المرقوم في حل المنظوم ، ووافق فراغه بكرة السبت ثالث ذي الحجة من سنة إحدى وخمسين وستمائة هجرية ، والحمد للّه وحده ، وصلى اللّه على سيدنا محمد نبيه ، وآله الطاهرين ، وسلم كثيرا ، وحسبنا اللّه ، ونعم الوكيل . وبخط مختلف عن خط النسخة كتب : بلغ مقابلته بنسخة عليها خط المصنف رحمه اللّه ؛ وصحح بقدر الإمكان في أوائل ربيع الأول سنة تسع وخمسين وستمائة ، والحمد للّه ، وصلواته على محمد وآله الطاهرين . وبها اضطراب في ترقيم الأوراق الأخيرة . ولهذا جعلت هذه النسخة تالية مباشرة للنسخة الأم نظرا لأهميتها . وقد رمزت لها بالحرف « ت » . ثالثا : نسخة كتبخانه ملى طهران ، وهي تحت رقم 898 ، مصورة بمعهد مخطوطات جامعة الدول العربية ، وهي « نسخة نفيسة ، كتبت بقلم نسخى نفيس مشكول سنة 693 ه ، ومزخرفة بين السطور والهوامش » « 1 » . تتميز هذه النسخة - إضافة إلى فخامة خطها - بأنها تنفرد في بعض المواضع بعبارات تصلح خطأ في بقية النسخ . كذلك فإنها تنفرد بزيادات ليست موجودة في النسخ الأخرى ، ومنها بيت شعر يتم به ما حله ابن الأثير في إحدى رسائله ، وهو قول أبى تمام : ويزيدها مرّ اللّيالى جدّة * وتقادم الأيام حسن شباب وهو غير موجود في النسخ الأخرى ، وقد كتب داخل برواز في صدر صفحتها
--> ( 1 ) فهرس المخطوطات المصورة 6 / 182 ، رقم 2425 .