أحمد بن علي القلقشندي
77
نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب
أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المذكور بقوله تعالى شأنه : فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها ( الآية ) « 1 » ومنهم محمد بن السائب الكلبي صاحب التفسير المشهور . 173 - ( بنو المرمم ) - بطن من بني عذرة بن زيد اللات من القحطانية وهم بنو عامر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات ، وعذرة يأتي نسبه عند ذكره في حرف العين المهملة . 174 - ( بنو المطلب ) - بضم الميم وفتح الطاء المشددة وكسر اللام ثم باء موحدة ، بطن من بني عبد مناف من قريش من العدنانية ، وهم بنو المطلب بن عبد مناف ، وعبد مناف قد مر نسبه في عمود النسب ويأتي ذكره في حرف العين المهملة إن شاء اللّه تعالى . وكان للمطلب خمسة أولاد هم الحارث وخزيمة وعباد وهاشم وعبد يزيد وكان المطلب متألفا بأخيه هاشم كما سيأتي بيانه عند ذكر عبد مناف بن قصي في حرف العين وجرى بنوهما على ذلك بعدهما حتى قال النبي صلى اللّه عليه وسلم لم يفترق هاشم والمطلب في جاهلية ولا اسلام ومن ثم حرمت الصدقة على بني هاشم وبني المطلب جميعا ، وكان المطلبي كفوا للهاشمي وللهاشمية في النكاح كما ذهب إليه الشافعي ومن عقب المطلب مسطح بن أثاثة بن عباد بن عبد المطلب شهد بدرا وكان يمت إلى أبي بكر الصديق برحم فكان ينفق عليه لقرابته منه إلى أن كان من مشاركته في قصة الافك ما كان على ما هو مذكور في كتب الصحيح فحلف أبو بكر أنه لا ينفق عليه بعد فأنزل اللّه تعالى : وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى وَالْمَساكِينَ وَالْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ « 2 » فقال أبو بكر الصديق بلى أحب أن يغفر اللّه لي فعاد وانفق عليه ، ومن عقبه أيضا الإمام الشافعي وهو محمد بن إدريس بن العباس بن شافع بن سائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب . 175 - ( بنو ألمع ) - بفتح الهمزة وسكون اللام ثم عين مهملة ، بطن من
--> ( 1 ) سورة الأحزاب آية 37 . ( 2 ) سورة النور الآية 22 .