أحمد بن علي القلقشندي
73
نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب
156 - ( بنو العنبر ) - ويقال بلعنبر - بفتح الباء وسكون اللام ، حي من تميم من العدنانية وهم بنو العنبر بن عمرو بن تميم ، وتميم يأتي نسبه عند ذكره في حرف التاء المثناة من فوق ، ورأيت في حاشية نسخة من كتاب الانساب لأبي عبيدة أن العنبر ابن بهرالان بن عمرو بن تميم ، وان ابن حبيب اسمه الخضم ، قال ابن عبد البر في الاستيعاب : ومن بني العنبر هؤلاء حرملة بن عبد اللّه بن أياس الصحابي . قال أبو عبيدة : ومنهم عطية بن عمرو الذي قال فيه أعشى همدان : فابعث عطية في الخيول * يكبهن عليك كبا قال ابن عبد البر في الاستيعاب : ومنهم جديلة بن عبد اللّه بن أياس العنبري الصحابي . 157 - ( بنو العنبر ) - أيضا - بالصيغتين المتقدمتين ، بطن من بني يربوع بن حنظلة من العدنانية ، وهم بنو العنبر بن يربوع ، ويربوع يأتي نسبه عند ذكره في حرف الياء المثناة من تحت ، ومن بني العنبر هؤلاء سجاح بنت أوس بن حوين بن اسامة بن العنبر التي تنبأت في زمن مسيلمة الكذاب ، وكان من شأنها أنها ادعت النبوة واتبعها بنو تميم ، وأخوالها من تغلب وغيرهم من بني ربيعة ، وقدمت على مسيلمة الكذاب باليمامة وكان قد ادعى النبوة وقصدت الاجتماع به ، فقال لها : ابعدي أصحابك ففعلت فنزل وضرب لها قبة عظيمة وطيبها بالبخور واجتمع بها فيها فقالت له ما ذا أوحي إليك ، فقال : ألم تري كيف فعل ربك بالحبلى ، أخرج منها نسمة تسعى ، من بين صفاق وغشا ، قالت وما أنزل عليك أيضا ، قال : إن اللّه خلق النساء أفواجا ، وجعل لهن الرجال أزواجا ، فتولج فيهم إيلاجا ثم يخرج منهن ما يشاء اخراجا ، فينتجن انتاجا ، فقالت أشهد أنك نبي . فقال لها هل لك أن أتزوجك قالت نعم فقال لها : ألا قومي إلى المربع * فقد هيئ لك المضجع فإن شئت ففي البيت * وإن شئت ففي المخدع