أحمد بن علي القلقشندي

6

نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب

وكان يستحضر أكثر ذلك مع جامع المختصرات ، والحاوي ، وألف كتابا في أنساب العرب ، وكان فيه تواضع ومروءة وخير . ومنهم ابن العماد في شذرات الذهب ج 4 ص 163 قال : تفقه ومهر ، وتعاني الأدب ، وكتب في الانشاء ، وناب في الحكم ، وكان يستحضر ( الحاوي ) وكتب شيئا على ( جامع المختصرات ) وصنف كتابا حافلا سماه ( صبح الأعشى ) وكان مستحضرا لأكثر ذلك ، وصنف غير ذلك . وكان مفضالا وقورا في الدولة . كما ذكره المقريزي في ( عقوده ) والعيني وآخرون . 6 - وفاته : توفي القلقشندي في مصر ليلة أو يوم السبت عاشر جمادي الآخرة من عام 821 ه وله خمس وستون سنة . ودفن بها ، وقد تسالم المؤرخون على هذا التأريخ ، غير أن صاحب هدية العارفين ذكر في ج 1 ص 726 أنه توفي في حدود 790 ه . 7 - آثاره العلمية : خلف القلقشندي كتبا قيمة ( 1 ) صبح الأعشى ، وقد طبع الجزء الأول إلى الثالث بالزنكوغراف في كلية اوكسفورد عام 1913 م نقلا عن النسخة المخطوطة الموجودة في مكتبتها ، ونشر الجزء الأول منه وهو يشتمل على ج 1 و 2 من طبعة دار الكتب في بولاق سنة 1323 في 576 ص وطبع أخيرا في دار الكتب في 14 جزءا ( 2 ) ضوء الصبح المسفر ، وجنى الدوح المثمر ، اختصر فيه ( صبح الأعشى ) طبع ج الأول منه في مطبعة الواعظ بالقاهرة عام 1324 ه ( 3 ) الغيوث الهوامع في شرح جامع المختصرات ومختصرات الجوامع في فقه الشافعي ( 4 ) قلائد الجمان في التعريف بقبائل العربان ، وقفت على نسخة منه مخطوطة في النجف قبل عشرين عاما بمكتب الشيخ حسن الدخيلي ، وظني أنها باقية عند ولده ضياء الدين الدخيلي ، وقد نسبه صاحب كشف الظنون .