أحمد بن علي القلقشندي

410

نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب

56 - ( يوم الغصيبة ) - ويقال القصيبة ، كان لعمرو بن هند على تميم . 57 - ( يوم النصيح ) - كان لقيس على أهل اليمن ، ( وقيل : يوم المضيح ) . 58 - ( يوم الزويرين ) - كان لشيبان على تميم « 1 » . 59 - ( يوم سنجار ) - كان لتغلب على قيس . 60 - ( يوم دارة مأسل ) - كان لضبة على كلاب « 2 » . 61 - ( يوم مزلق ) - كان لسعد على عامر بن صعصعة ، ( وقيل : يوم مرفق ) . 62 - ( يوم قادم ) - كان لضبة على كلاب . 63 - ( يوم الفروق ) - كان لقيس على سعد تميم . 64 - ( يوم الزخيخ ) - كان لقيس على أهل اليمن ، ( وقيل : يوم الرخيخ ) . قال الناشر علي الخاقاني : وهناك أيام للعرب لم يذكرها المؤلف القلقشندي أو ذكر بعضها بغير اسم ، وهي : 1 - يوم الصفقة : وهو من أيام العرب والفرس ، وسمي الصفقة ، لأن كسرى اصفق الباب على بني تميم في حصن المشقر ، ويسمى أيضا يوم المشقر ، والمشقر حصن بالبحرين . 2 - يوم البردان : وهو من أيام القحطانيين في ما بينهم ، وقع لحجر اكل المرار من كندة ، على زيد بن الهبولة من قضاعة . والبردان : علم على مواضع كثيرة ذكرها ياقوت في معجم البلدان ، ولم يعين الموضع الذي وقع فيه ذلك اليوم . 3 - يوم الكلاب الأول : والكلاب اسم ماء بين الكوفة والبصرة . وقع

--> ( 1 ) لبكر بن ربيعة على تميم ، والزوران : بعيران . قال أبو عبيدة : وهما بكران مجللان قد قيدوهما وقالوا : هذا زورانا أي الاهانا . كما سيأتي ، وقد سماه ابن الأثير يوم الزورين . وسببه ان بكر بن وائل كانت تنتجع أرض تميم في الجاهلية ، ترعى بها إذا اجدبوا ، فإذا أرادوا الرجوع لم يدعوا عورة يصيبونها ولا شيئا يظفرون به الا اكتسحوه ، ثم تفاقم الشر بينهما وعظم حتى صار لا يلقى بكري تميميا الا قتله ، ولا يلقى تميميي بكريا الا قتله . ( 2 ) دارة مأسل : ماء لعقيل ، وسببه أن عتبة بن شتير بن خالد الكلابي غزا بني ضبة ، فاستاق نعمهم وقتل حصن بن ضرار الضبي زيد الفوارس وكان يومئذ حدثا لم يذكر .