أحمد بن علي القلقشندي
391
نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب
مثنى بن المسور ، وبالمغرب منهم الجم الغفير ، وذكر في مسالك الابصار : ان منازلهم بالديار المصرية وبالبحيرة ، ومن الإسكندرية غربا إلى العقبة الكبيرة من برقة . قلت : ولم يزل الامر على ذلك إلى آخر المائة الثامنة في الدولة الظاهرية الشهيدية ببرقوق حتى غلبهم على البحيرة زنارة وحلفاؤها وبقية عرب البحيرة ، فخرجوا منها إلى صعيد مصر ونزلوا بالاعمال الاخميمية في جرهم ( جرجة ) وما حولها ، ثم قوي أمرهم واشتد بأسهم وكثر جمعهم ، حتى انتشروا في معظم الوجه القبلي في ما بين قوص إلى الاعمال البهنساوية ، واقطعوا فيها الاقطاعات وصارت لهم الامرة في بلاد اخميم ، وقد عد الحمداني : منهم بعض بطون ، وهم بنو حجرينس ، وبنو سراة ، وبنو قطاب ( قطرات ) ، وبنو كريب ، ولكنهم الآن قد اتسعت بطونهم وكثرت شعوبهم فلا يكادون يحصون وقد صار لهم الآن بطون بالصعيد منها ، بنو محمد أولاد فاس بندار العربا ، لشلله الشحوم ، أولاد مؤمنين ، الروافع ( الروابغ ) والروكية ( الدوكة ) والبردلية والبهاليل والاصابعة والدناجلة والمواسية والبلازدة والصوامع والمسدادة والزبانية والجنابشة والطودة والأهلة وازليتين وسيلين وبنو فين ومجريس والتنالغة والغنائم والواتينة وقرارة وعيايدة ومساورة وعلبال وحديد واسبعة . والامرة فيهم لأولاد عمر ، وفي أعمال البهنساوية وما معها لأولاد غريب ، والامر على ذلك إلى الآن . 1633 - ( بنو هوازن ) - بطن من خزاعة من بني مزيقيا من الأزد من القحطانية ، وهم بنو هوازن بن أسلم بن قصي بن حارثة بن مزيقيا ، ومزيقيا تقدم نسبه في حرف الميم ، منهم عبد اللّه بن أبي أوفى صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « 1 » . 1634 - ( بنو هوازن ) - بطن من قيس عيلان من العدنانية ، وهم بنو هوازن ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان ، وقيس عيلان تقدم ذكره في حرف القاف ، وهؤلاء هم الذين أغار عليهم النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) وغزاهم « 2 » .
--> ( 1 ) الجمهرة ص 240 . ( 2 ) الجمهرة ص 260 .