أحمد بن علي القلقشندي

39

نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب

واليونان : قيل من ولد يونان وهو ياوان بن يافث ، وقال البيهقي « 1 » من بني يونان ابن علجان بن يافث ، وشذ الكندي فقال : يونان بن عابر وذكر أنه خرج من بلاد العرب مغاضبا لأخيه قحطان فنزل شرقي الخليج القسطنطيني ، ورد عليه أبو العباس الناشئ بقوله : تخلط يونان بقحطان ضلة * لعمري لقد باعدت بينهما جدا واليونانيون : على ثلاثة أصناف اللطينيون ، وهم بنو اللطين بن يونان ، والاغريقيون وهم بنو أغريقش بن يونان ، والكيتميون وهم بنو كيتم بن يونان . وإلى هذه الفرقة منهم يرجع نسب الروم في ما قيل . وزويلة : وهم أهل برقة في القديم يقال أنهم من بني حويلة بن كوش ابن حام ، ومنهم الطائفة الذين وصلوا صحبة جوهر المعزي باني القاهرة المنسوب إليهم باب زويلة وحارة زويلة بالقاهرة المعزية . ويأجوج ومأجوج : قيل من ولد ماغوغ بن يافث ، وقيل من ولد كومر بن يافث . أما العرب الذين هم المقصود من وضع هذا التأليف فإنهم على اختلاف قبائلهم وتباين شعوبهم من ولد سام باتفاق النسابين فبعضهم يرجع إلى لاوذ ابن سام ، وبعضهم إلى ارم بن سام ، وبعضهم يرجع إلى قحطان بن عابر بن شالخ بن ارفخشد بن سام ، وبعضهم يرجع إلى إسماعيل بن إبراهيم وبعضهم يرجع إلى مدين بن إبراهيم ، وإبراهيم من ولد عامر بن شالخ بن ارفخشد بن سام على ما تقدم ذكره في عمود النسب .

--> ( 1 ) أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبد اللّه بن موسى البيهقي الخسروجردي من مشاهير فقهاء الشافعية وحفاظهم . ولد في شعبان سنة 384 هج ومات في 10 جمادي الأول سنة 458 ه بنيسابور ونقل إلى بيهق فدفن بها . خلف كتبا كثيرة فقد قيل إنها بلغت الف جزء .