أحمد بن علي القلقشندي

354

نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب

القاف ، ذكرهم القضاعي في خطط مصر وقال : انهم اختطوا بها أرضا . قلت : ومن بني فهم هؤلاء الإمام الكبير الليث بن سعد الفهمي : رفع الشافعي مقامه في الذكر ، ورجحه في الفضل ، ثم قال : ولكن ضيعه أصحابه ، وكان له مع جزالة العلم ضخامة المال ، وكان لا يبقى منه على شيء لغلبة الجود والسخاء عليه ، وقد ذكر ابن خلكان « 1 » في تاريخه أنه من أصبهان ، ثم قال : ويقال إنه من قلقشند المقدم ذكرها في حرف الباء في الكلام على بني بدر بن عدي ، وذكر القاضي في خططه : انه كان الليث داره بقلقشندة فهدمها ابن عمه عبد الملك بن رفاعة أمير مصر يومئذ عنادا له فعمرها الليث فهدمها ، فعمرها فهدمها ، فلما كان في الثالثة بينما الليث نائم وإذا بهاتف يهتف به قم يا ليث وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ « 2 » فأصبح ابن رفاعة وقد أصابه فالج فأوصى إلى الليث وبقي ثلاثا ومات . الفاء مع الياء 1448 - ( بنو فيض ) - بطن من بني صخر عرب الكرك من جذام من القحطانية ، مساكنهم بالقدس الشريف . حرف القاف القاف مع الألف 1449 - ( بنو قاسط ) - بطن من جديلة من ربيعة من القحطانية ، وهم بنو

--> ( 1 ) هو أبو العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان البرمكي الأربلي المؤرخ المعروف . ولد في اربل قريبا من الموصل على شاطئ دجلة الشرقي عام 608 ه وانتقل إلى مصر فأقام فيها مدة وتولى نيابة قضائها ، وسافر إلى دمشق فولاه الملك الظاهر قضاء الشام وعزل بعد عشر سنين فعاد إلى مصر فأقام سبع سنين ورد إلى قضاء الشام ، ثم عزل عنه بعد مدة ، وولي التدريس في كثير من مدارس الشام وتوفي بها عام 681 ه ودفن في سفح قاسيون . من أشهر كتبه كتاب وفيات الأعيان - ط - غير مرة ، وله شعر رقيق . ( 2 ) سورة القصص الآية 5 .