أحمد بن علي القلقشندي

299

نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب

1175 - ( بنو ظفر ) - أيضا - بطن من بهتة من سليم من العدنانية ، وهم بنو ظفر بن الحارث بن بهتة ، وبهتة تقدم نسبه عند ذكره في حرف الباء الموحدة قال أبو عبيد : ويقال أن ظفر هؤلاء هم الذين في الأنصار يعني المقدم ذكرهم . 1176 - ( بنو ظفير ) - بطن من بني لام من عرب الحجاز ، ويأتي ذكرهم في حرف اللام وألف . قال الحمداني : ومنازل ظفير هؤلاء الظعن مقابل المدينة النبوية على ساكنها سيدنا محمد أفضل الصلاة والسلام . حرف العين المهملة العين المهملة مع الألف 1177 - ( بنو عاتية ) - بطن من قضاعة من حمير من القحطانية ، وهم بنو عاتية بن النمر بن وبرة بن ثعلب بن حلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة ، وقضاعة يأتي نسبه عند ذكره في حرف القاف . قال أبو عبيد : دخلوا في سليم . 1178 - ( بنو عاد ) - ويقال لهم عاد باسم أبيهم وبه ورد القرآن الكريم قبيلة من العرب العاربة والبائدة ، وهم بنو عاد بن عوص بن أرم بن سام بن نوح عليه السلام ، ويقال لعاد هؤلاء عاد الأولى ، وإليه وقعت الإشارة بقوله : ( وأنه أهلك عادا الأولى ) وكانت منازلهم بالأحقاف بين اليمن وعمان من البحرين إلى حضر موت والشحر ، وكان أبوهم عاد في ما يقال : أول من ملك من العرب وطال عمره وكثر ولده ، وفي بعض التواريخ أنه ولد له أربعة آلاف ولد ذكر لصلبه ، وتزوج ألف امرأة ، وعاش ألف سنة ومائتين سنة ، وقال البيهقي : عاش ثلاثمائة سنة وملك بعده بنوه الثلاثة شديد ثم شداد ثم أرم ، وشداد هو الذي سار في المالك واستولى على كثير من البلاد كالشام والعراق والهند ، وذكر الزمخشري في تفسيره : أن شداد هو الباني مدينة أرم ذات العماد ، وذكر غيره أن الباني لها أرم نفسه ، وبعث اللّه منهم هودا عليه السلام نبيا ، وهو هود بن عبد اللّه بن رياح ابن الخلود بن عاد ، ويقال : رياح بن حرب بن عاد ، وبعضهم يقول هود بن عاد ، فلم يؤمنوا فأهلكوا بالريح كما ورد به القرآن الكريم .