أحمد بن علي القلقشندي

295

نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب

الحرف ، منهم جبلة بن رافع الذي يقول فيه الحطيئة : « 1 » لعمري لقد أنعمت نعمة ماجد * عليّ قديما يا جبيل بن رافع 1166 - ( بنو طريف ) - أيضا - حي من محارب من قيس عيلان من العدنانية وهم بنو طريف بن خلف بن محارب ، ومحارب يأتي نسبه عند ذكره في حرف الميم ، كان له من الولد ذهل وغنم ، ويقال لهم الأبناء ، ومالك ويقال لبنيه الحصر ، سموا بذلك لأن مالكا كان آدم . الطاء مع السين 1167 - ( بنو طسم ) - وهم طسم قبيلة من العاربة ، قال ابن الكلبي ، والطبري : وهم بنو طسم بن لاود بن سام بن نوح ، وذكر الجوهري أنهم من عاد قال : وكانت منازلهم الأحقاف من اليمن مع جديس ، وذكر في العبر : أن ديارهم كانت اليمامة وأنها كانت يومئذ من أخصب البلاد وأعمرها وأكثرها خيرا وثمارا وحدائق وقصورا ، وقد تقدم سبب هلاكهم ، وإخوانهم جديس عند ذكر جديس في حرف الجيم فاغني عن إعادتهم هنا . الطاء مع اللام 1168 - ( بنو طلحة ) - بالبرجين وهي البرجاية ، وسفط سكرة ، وطحا المدينة بالأشمونيين من الديار المصرية ، بطن من البكريين من بني أبي بكر الصديق من تيم بن مرة من قريش . قال الحمداني : وهم بنو طلحة بن عبد اللّه ابن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال : وهم ثلاث فرق فالأولى بنو إسحاق

--> ( 1 ) هو أبو مليكة جرول بن أوس بن مالك العبسي ، شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والاسلام ، وكان هجاء لم يكد يسلم من لسانه أحد ، حتى هجا أمه وأباه ونفسه ، وأكثر من هجاء الزبرقان بن بدر فشكاه إلى عمر بن الخطاب فسجنه الخليفة عمر بالمدينة فاستعطفه بأبيات فأخرجه ونهاه عن هجاء الناس فقال : إذا تموت عيالي جوعا . توفي نحو 30 ه وله ديوان شعر مطبوع .