أحمد بن علي القلقشندي

228

نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب

رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) ، وعبد اللّه بن الربيع الصحابي شهد بدرا « 1 » . الخاء المعجمة مع الزاي 838 - ( بنو خزاعة ) - قبيلة من الأزد من القحطانية ، وهم بنو عمرو بن ربيعة بن حارثة بن مزيقيا ، ومزيقيا يأتي نسبه عند ذكره في حرف الميم . قال أبو عبيد : وعمرو هذا أبو خزاعة كلها ، ومنه تفرقت بطونها فولد له كعب بطن ، ومليح بطن ، وعدي وعوف وسعد بطن ، وذكر في موضع آخر أن خزاعة هو أسلم ، ومالك وملكان من بني أقصى بن حارثة بن عمرو بن مزيقيا ، وذكر في العبر : أن خزاعة هم بنو عمرو بن عامر بن ربيعة ، وهو لحي بن عامر بن قمعة ، وقال في العبر : قال القاضي عياض المعروف في نسب خزاعة ، أنه عمرو ابن لحي بن قمعة بن الياس بن مضر « 2 » ، وأنما عامر عم أبيه أخو قمعة . قال السهيلي : كان حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن خلف على أم لحي بعد أبيه قمعة فتبناه حارثة وانتسب إليه ، فالنسب صحيح بالوجهين . قال ابن الكلبي : وسموا خزاعة لأن بني مازن بن الأزد لما تفرقت الأزد من اليمن في البلاد نزل بنو مازن على ماء بين زبيد ورفع يقال له غسان ، وأقبل بنو عمرو بن لحي فانخزعوا عن قومهم فنزلوا مكة ، ثم أقبل بنو سلم ومالك وملكان بن أقصى بن حارثة فانخزعوا عن قومهم أيضا ، فسمي الجميع خزاعة . قال في العبر : وكانت مواطنهم مكة ومر الظهران وما بينهما ، وكانوا حلفاء لقريش ، وكان لخزاعة ولاية البيت بعد جرهم ، ولم تزل بيدهم إلى أن باعها أبو غسان من قصي بن كلاب بزق خمر ، على ما سيأتي ذكره في حرف القاف عند الكلام على قصى . 839 - ( بنو خزيمة ) - بطن من قريش من العدنانية ، وهم بنو خزيمة بن لوي ابن غالب ، ولوي قد مر نسبه في عمود النسب ، وسيأتي ذكره في حرف اللام كان تحته عائدة بنت الحميس بن قحافة فعرفت ولده بها .

--> ( 1 ) الجمهرة ص 362 . ( 2 ) الجمهرة ص 389 .