أحمد بن علي القلقشندي
159
نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب
الألف واللام وألف مع الدال المهملة 553 - ( الأدارسة ) - بطن من بني الحسن السبط أمير المؤمنين علي بن أبي طالب من بني هاشم من العدنانية ، وهم بنو إدريس بن عبد اللّه بن الحسن المثنى ابن الحسن السبط ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه ، كان لهم ملك بالمغرب الأقصى ، وكان السبب في ذلك أنه خاف من الهادي العباسي ففر إلى بلاد المغرب فتعصب له متعصبون وملك المغرب الأقصى في سنة ثلاث وسبعين ومائة ، ثم ملك بعده أولاده إلى أن غلبهم على ذلك المنصور بن أبي عامر « 1 » من القحطانية ، واستولى على ما بيدهم من ذلك مع ما بيده من الأندلس . 554 - ( الأدعياء ) - بطن من بني مهدي من جذام من القحطانية ، منازلهم مع قومهم بني مهدي بالبلقاء من بلاد الشام ، وبنو مهدي يأتي ذكرهم في حرف الميم . الألف واللام وألف مع الراء المهملة 555 - ( الأراقم ) - بطن من تغلب بن وائل من العدنانية ، ذكرهم الجوهري ولم يرفع في نسبهم ، وقال أبو عبيدة : هم بنو جشم ومالك وعمرو وثعلبة ومعاوية والحارث بني بكر بن حبيب بن عمرو بن تميم بن تغلب « 2 » ، وتغلب يأتي
--> ( 1 ) هو أبو عامر محمد بن عبد اللّه بن أبي عامر محمد بن عبد اللّه المعافري القحطاني الملقب بالمنصور ، أمير الأندلس في دولة المؤيد الأموي واحد الشجعان الدهاة . أصله من الجزيرة الخضراء . قدم قرطبة شابا ، طالبا للعلم فبرع ، وكان عالي الهمة طموحا فاتصل بصبح أم المؤيد وخدمها وولي النظر في أموالها وضياعها . فعظمت مكانته عندها ، ولما مات زوجها المستنصر الأموي كان ابنها المؤيد صغيرا ، فضمن لها أبو عامر سكون البلاد واستمرار النفوذ والقيام بشؤون الدولة . فغزا وفتح ودامت له الامرة 26 عاما غزا خلالها بلاد الإفرنج 52 غزوة ، وكانت الدعوة على المنابر في أيامه للمؤيد والملك لأبي عامر . ولحسن سياسته وقوة ادارته لم ينتقض عليه شيء في حياته . مات في احدى غزواته بمدينة سالم عام 392 ه 1002 م . له شعر جيد وأمه تميمة . الف بعض العلماء كتابا في حياته ومناقبه . ( 2 ) الجمهرة ص 303 .