أحمد بن علي القلقشندي

146

نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب

عاصم وأمه أم كلثوم جميلة بنت عاصم بن ثابت ، الخامس زيد الأصغر ، السادس عبيد اللّه وأمه أم زيد الأصغر مليكة بنت جرول الخزاعية السابع عبد الرحمن الأوسط وأمه لهية أم ولد ، الثامن عبد الرحمن الأصغر وأمه أم ولد ، التاسع عياض وأمه عاتكة بنت زيد ، وذكر أن العقب منهم لثلاثة عبد اللّه ، وعاصم ، وعبيد اللّه ، وقد ذكر في مسالك الأبصار : أنه وفد منهم طائفة على الفائز الفاطمي بالديار المصرية في وزارة الصالح طلائع بن رزيك « 1 » في طائفة من قومهم بني عدي ومقدمهم خلف بن نصر وهو شمس الدولة أبو علي ، ومنهم طائفة من بني كنانة بن خزيمة وأنهم وجدوا من ابن رزيك ما أربى على الأمل وحلوا محل التكرمة عنده على مباينة الرأي ومخالفة المعتمد ، ثم ذكر أن من بني عمر بن الخطاب جماعة بثغر دمياط والبرلس وأحال في بسط ذلك على كتابه المشتهر بفواضل السمر في فضائل آل عمر ، ثم قال : ونحن من ولد خلف بن نصر فاقتضى أنه عمري . قلت : ومن آل عمر أيضا أعيان القاهرة ممن اشتهر منهم بهذه النسبة حتى صار علما عليه القاضي شمس الدين محمد بن العمري عين أعيان كتابه الدست الشريف بالأبواب الشريفة ، وذكر في مسالك الابصار ان بوادي بني زيد من بلاد الشام فرقة من بني عمر ، وكذلك بالقدس وعجلون والبلقاء ، وممن ينسب إلى عمر أيضا الحفصيون ملوك الموحدين بافريقية من بلاد المغرب القائمين بمدينة تونس إلى الآن . 465 - ( العمريون ) - بفتح العين وسكون الميم - بطن من بني سهم من

--> ( 1 ) هو طلائع بن رزيك ، الملقب بالملك الصالح ، أبي الغارات وهو من الشيعة الإمامية . قدم مصر فولي وزارة الخليفة الفائز بنصر اللّه عام 549 ه واستقل بأمور الدولة ونعت بالملك الصالح ، وفارس المسلمين ، ونصير الدين . ولما مات الفائز عام 555 ه وولي العاضد بعده تزوج بنت طلائع وبقي لديه وزيرا وأخيرا دس العاضد لطلائع من قتله تخلصا من تحكمه ، وكان شجاعا مدبرا حازما جوادا صادق العزيمة واسع الاطلاع شاعرا ، له ديوان في جزءين . وكتاب الاعتماد الرد على أهل العناد . له أوقاف مهمة ومن آثاره جامع على باب زويلة بظاهر القاهرة . وكان طيلة حياته لم يترك غزو الأفرنج في البر والبحر . مات عام 556 ه 1161 م .