أحمد بن علي القلقشندي
103
نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب
الضيافة وأقام بها أياما فكان مقدار ما وصل إليه من عين وقماش وإقامة له ولمن معه ستة وثلاثين ألف دينار ، قال واجتمع بالظاهر جماعة من آل ربيعة وغيرهم فحصل لهم من الضيافة في المدة اليسيرة أكثر من هذا المقدار كل ذلك على يدي قاله المقر الشهابي بن فضل اللّه في مسالك الأبصار . قال الحمداني هذا واستكثره وأطال فيه واستعظمه ، فكيف لو عمر إلى زماننا ورأى إليهم إحسان سلطاننا ، والعطايا كيف كانت تفيض عليهم فيضا من الذهب والعين والدراهم بمئات الألوف والخلع والأطلس بالأطرزة المزركشة ، وأنواع القماش المفصل بالسمور والوشق والسنجاب والبراطس والأطرزة المزركشة والملمع والباهي والساج والعتابي من السكندري وفاخر المقزع والمصوغات المجوهرة والذهب وأنواع المزركش لنسائهم والسكر المكرد والأشربة المختلفة بالقناطير المقنطرة إلى ما ينعم به على أعيانهم من الجواري الترك والخيل للنتاج والفحول للمهائر مع ما يطلق لهم من الأموال الجمة من الشام ويقطع باسمهم من المدن والبلاد ويملك لهم من القرى والضياع ويعطي علماءهم ويجري عليهم من الإقطاعات لهم وللائذين بهم والنجدة بجاههم من المكافات العالية والشفاعات المقبولة في استخدام الوظائف وترتيب الرواتب واقطاع الجند والإطلاق من السجون والمراعاة في الغيبة والحضور إلى غير ذلك من تجاوز أمثال الكفاية في الانزال والمضيف لهم ولاتباعهم منذ خروجهم من بيوتهم إلى حين عودتهم إليها مع مواكلة السلطان مدة إقامتهم بحضرته غداء وعشاء والدخول عليهم في المحافل والخلوات وملازمته في أكثر الأوقات : وإن وجدت لسانا قائلا فقل . ثم قال : وهم الآن يقلعون بتلك الريح ويستفتحون بتلك المفاتيح . 272 - ( آل رجاء ) - بطن من زبيد من القحطانية ، وزبيد يأتي نسبه عند ذكره في حرف الزاي كما تقدمت الإشارة إليه . قال الحمداني : ومنازلهم صرخد من البلاد الشامية . 273 - ( آل رحال ) - بطن من زبيد أيضا ، ويأتي نسبه في حرف الزاي قال الحمداني : ومنازل آل رحال ( رخال ) هؤلاء غوطة دمشق .