عبد السلام محمد هارون ( اعداد )

432

نوادر المخطوطات

خيل وإبل وشاء كثير ، وهم بادية « 1 » إلّا من ولد بها فإنهم تانون « 2 » فيها ، والآخرون بأدون حواليها ، ويميرون طريق الحجاز ونجد في طريقي الحاجّ . والحدّ ( ضريّة ) وإليها ينتهى حدّهم على سبع مراحل ، ولهم قرى من حواليهم ، منها قرية يقال لها ( القيّا ) ماؤها مأج « 3 » ملح نحو ماء السّوارقية ، وبينهما ثلاثة فراسخ . وبها سكان كثير ونخيل ومزارع وشجر . وقال الشاعر : ما أطيب المذق بماء القيّا « 4 » * وقد أكلت بعده برنيّا « 5 » وقرية يقال لها ( الملحاء « 6 » ) وهي ببطن واد يقال له ( قوران ) يصبّ من الحرّة « 7 » ، فيه مياه وآبار كثيرة عذاب طيّبة ، ونخل وشجر . وحواليها هضبات ( ذي مجر « 8 » ) ، قال فيهنّ الشاعر : * بذى مجر أسقيت صوب الغوادى « 9 » *

--> ( 1 ) في الأصل « ثلاثة » ؟ ؟ ؟ بدون إعجام ، صوابه من ياقوت . على أن العبارة قبله محرفة عنده ، إذ هي « وشاء وكبراؤهم بادية » . ( 2 ) كذا في الأصل . وكنت قرأتها في النشرة الأولى « ثابتون » . قال الشيخ الفاضل حمد : إن معنى « تانون » ماكثون ، من تنأ ، وسهلت الهمزة . نبه على هذا الأستاذ الشيخ عبد الرحمن المعلمى اليماني . ( 3 ) المأج : الملح . ياقوت : « أجاج » . وجعلها الميمنى « أجاج » ولم ينبه على الأصل ، مع أن ما في الأصل صحيح . ( 4 ) المذق : اللبن الممذوق بالماء ، أي الممزوج به . البكري : « بماء قيا » . ( 5 ) البكري : « قبله » بدل « بعده » . والبرنى : ضرب من التمر أصفر مدور ، ( 6 ) قال البكري : 100 « سميت بالملحاة بطن من حيدان » . ( 7 ) هي حرة سليم التي تسمى حرة النار . ( 8 ) ضبطه ياقوت بفتح الميم وسكون الجيم ، وجعل تحريكه في الشعر بعد للضرورة أما البكري فضبطه بالتحريك . ( 9 ) ياقوت : « غوادى » .