عبد السلام محمد هارون ( اعداد )
420
نوادر المخطوطات
يسقون زروعهم بالزّرانيق « 1 » . و ( الطّائف « 2 » ) ذات مزارع ونخيل وموز وأعناب وسائر الفواكه ، وبها مياه جارية وأودية تنصبّ منها إلى تبالة . وجلّ أهل الطائف ثقيف وحمير ، وقوم من قريش ، وغوث من اليمن « 3 » ، وهي من أمهات « 4 » القرى . و ( مطار « 5 » ) : قرية من قراها كثيرة الزّرع والموز . و ( تبالة ) أكبر منها ،
--> ( 1 ) جمع زرنوق بالضم أو الفتح . والزرنوقان : حائطان يبنيان على رأس البئر من جانبيها فتوضع عليهما النعامة ، وهي خشبة تعرض عليهما ثم تعلق فيها البكرة يجرى فيها حبل الدلو فيستقى به . وقد زرنق زرنقة ، أي سقى بالزرنوق . . ويقال أيضا في الفعل منه « تزرنق » . وفي حديث على : « لا أدع الحج ولو تزرنقت » ، أي ولو خدمت زرانيق الآبار فسقيت لأجمع نفقة الحج . ( 2 ) ذكر ياقوت تعليلات كثيرة لتسميتها . وقال البكري : وإنما سميت بالحائط الذي بنوا حولها وأطافوه بها تحصينا . وكان اسمها وج . قال أمية بن أبي الصلت : نحن بنينا طائفا حصينا * يقارع الأبطال عن بنينا ومصيفها معروف من قديم الزمان ، قال النميري في زينب بنت يوسف أخت الحجاج ، يصف نعمتها : تشتو بمكة نعمة * ومصيفها بالطائف ( 3 ) « وغوث من اليمن » لم ترد فيما نقل ياقوت عن عرام ( 6 : 11 ) . وفي اليمن أغواث ، أحدها غوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن لحيان بن عمرو بن مالك بن زيد ابن كهلان . والآخر غوث بن طيئ بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان . وكذلك الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان . والغوث بن أدد بن زيد بن كهلان . نهاية الأرب ( 2 : 296 ، 310 ) والمعارف 53 والصحاح والتاج واللسان ( غوث ) . ( 4 ) في الأصل ( أميات ) وإنما تجمع الأم ، على ( أمات ) و ( أمهات ) ويغلب الجمع الأول في ما لا يعقل . لكن المعروف في مثل هذا التعبير ( أمهات ) ، وقد سبق للمؤلف نفسه عند الكلام في ( ودان ) ص 405 . ( 5 ) البكري . « قال أبو حنيفة : أخبرني أبو إسحاق البكري أن بمطار أبد الدهر نخلا مرطبا ونخلا يصرم ، ونخلا مبسرا ونخلا يلقح » . وقد ضبطها هو وياقوت بضم الميم . وانظر الهمداني 121 ، 241 .