عبد السلام محمد هارون ( اعداد )

405

نوادر المخطوطات

يقال لها ( الفغوة « 1 » ) تكتنف آرة من جميع جوانبه . وفي كل هذه القرى نخيل وزروع ، وهي من السّقيا على ثلاث مراحل من عن يسارها مطلع الشمس ، وواديها يصبّ في ( الأبواء ) ، ثم في ( ودّان ) وهي قرية « 2 » من أمّهات القرى لضمرة وكنانة وغفار وفهر قريش ، ثم في ( الطّريفة ) ، والطّريفة قرية ليست بالكبيرة على شاطئ البحر . واسم وادى آرة ( حقل « 3 » ) وقرية يقال لها ( وبعان « 4 » ) . و ( خلص آرة « 5 » ) واد به قرى وأجزاع « 6 » ونخل ، وقد قال فيه الشاعر « 7 » :

--> ( 1 ) هي من الفغوة ، بمعنى الزهرة . ( 2 ) سقطت هذه الكلمة من نشرة الميمنى ، وهي ثابتة في الأصل . ( 3 ) عند البكري في رسمه وفي ( قدس 1052 ) : « حقيل » . وكنت أثبتها في نشرتى الأولى « حقيل » والتصحيح للشيخ حمد مطابقا ما في الأصل ومعجم البلدان 3 : 306 والسمهودي في وفاء الوفا 2 : 292 قال : « أما حقيل ففي نجد . وبون شاسع بين الموضعين » . ( 4 ) رسم لها ياقوت والبكري ، وهو بفتح الواو وكسر الباء . وأخطأ البكري إذ رسم لها مرة أخرى ( ونعان ) بفتح الواو والنون ، وأحال إلى مواضع ذكرت فيها على الصواب . ( 5 ) يقول فيها النصيب ، كما روى البكري : وكانت إذ تحل أراك خلص * إلى أجزاع بيشة والرغام ( 6 ) جمع جزع بالكسر ، وهو جانب الوادي ومنقطعة ، قيل لا يسمى جزعا حتى تكون له سعة تنبت الشجر وغيره . ( 7 ) هو أبو المزاحم ، كما ذكر البكري في 449 - 450 . والأبيات عند ياقوت ( خلص ، وبعان ) والبكري 450 ، 1052 . وكتب الشيخ حمد هنا تعليقا نفيسا ، وهذا نصه : لعل مما يفيد القراء أن ننقل شيئا من خبر قائلها عن كتاب ( التعليقات والنوادر لأبى على الهجري - نسخة دار الكتب المصرية ) قال : وأنشدني لعزلان الثمامي ، من ثمامة بن كعب بن جذيمة بن خفاف : خليلىّ صبّانى ورحلي وناقتي * على ملح الريّان ثم دعانيا فإن أنتما لم تفعلا ومررتما * على حائط الزّيدى فاستودعانيا أسائل عن عمق وعن حسن حاله * ولولا ابنة الزيدي قلّ سؤاليا عمق الزروع قرب الفرع ، وعمق المضيق بيليل قرب بدر . وقال : الزيديون من بنى عمران -