عبد السلام محمد هارون ( اعداد )

396

نوادر المخطوطات

أسماء جبال تهامة وسكانها وما فيها من القرى ، وما ينبت عليها من الأشجار ، وما فيها من المياه أولها ( رضوى ) من ينبع على يوم ، ومن المدينة على سبع مراحل ميامنة طريق المدينة ، ومياسرة طريق البريراء « 1 » لمن كان مصعدا إلى مكة ، وعلى ليلتين من البحر . وبحذائها « 2 » ( عزور « 3 » ) وبينه وبين رضوى طريق المعرقة « 4 » تختصره « 5 » العرب إلى الشام ، وإلى مكّة وإلى المدينة ، بين الجبلين قدر شوط فرس . وهما جبلان شاهقان منيعان لا يرومهما أحد ، نباتهما الشّوحط والقرظ والرّنف « 6 » ، وهو شجر يشبه الضّهياء . والضّهياء : شجر يشبه العنّاب تأكله الإبل والغنم ، لا ثمر له . وللضّهياء ثمر يشبه العفص لا يؤكل ، وليس له طعم ولا ريح .

--> ( 1 ) البكري 655 : « البر » ، تحريف . ( 2 ) وقع في نسخة الميمنى : « بحذائه » محرفا عما في الأصل . ( 3 ) بفتح أوله وسكون الزاي ، وأصل معنى العزور السّيئ الخلق . وفيه يقول عمر بن أبي ربيعة : أشارت بأن الحي قد حان منهم * هبوب ولكن موعد لك عزور ويقول كثير : تواهق بالحجاج من بطن نخلة * ومن عزور والخبت خبت طفيل ( 4 ) ضبطها ياقوت بضم الميم وسكون العين وكسر الراء ، ثم قال : وقد روى بالتشديد للراء والتخفيف ، وهو الوجه ، كأنه الطريق الذي يأخذ نحو العراق . أما البكري فقد ضبطها بفتح الميم والراء . وهذا الطريق سلكته غير قريش حين كانت وقعة بدر . ( 5 ) اختصار الطريق : سلوك أقربه . ( 6 ) بسكون النون . قال أبو حنيفة : « من شجر الجبال ينضم ورقه إلى قضبانه إذا جاء الليل ، وينتشر بالنهار » .