عبد السلام محمد هارون ( اعداد )

369

نوادر المخطوطات

- 16 - قال أبو عبيدة : وكان لأعشى سليم « 1 » ابن بارّ به فغاب في بعض حوائجه فأنشأ الأعشى يقول : نفسي فداؤك من غائب * إذا ما البيوت لبسن الجليدا كفيت الذي كنت ترجى له * فصرت أبا [ لي ] وصرت الوليدا - 17 - ومنهم بنو الضّباب بن سدوس الطّهوىّ « 2 » ، برّوه ، وكان قد أسنّ فقال في ذلك : لعمري لقد برّ الضّباب بنوه * وبعض البنين حمّة وسعال « 3 » تمّ كتاب أبى عبيدة معمر بن المثنى

--> ( 1 ) شاعر كان معاصرا لبشار بن برد . الأغانى 3 : 59 . واسمه « سليمان » وكنيته « أبو عمرو » أنشد له أبو الفرج 5 . 134 : كانوا فحولا فصاروا عند حلبتهم * لما انبرى لهم دحمان خصيانا فأبلغوه عن الأعشى مقالته * أعشى سليم أبى عمرو سليمان قولوا يقول أبو عمرو لصحبته * يا ليت دحمان قبل الموت غنانا ( 2 ) في اللسان : « والضباب : اسم رجل ، وهو أبو بطن ، سمى بجمع الضب » . وأنشد له البيت التالي . ( 3 ) الحمة : الحمى ، وهي علة يستحر بها الجسم . وفي اللسان : « غصة وسعال » .