عبد السلام محمد هارون ( اعداد )
247
نوادر المخطوطات
ومنهم : يزيد بن الطّثرية وهو يزيد بن الصمّة « 1 » القشيري ، فنسب إلى أخواله « 2 » . وأمّه من بنى طثر ثم من عنز بن وائل . وكان المندلث بن إدريس الحنفي « 3 » في الفتنة ، فأتى بنى جعدة وبنى قشير وبنى عقيل مصدّقا لهم ، فعاث فيهم ، فأرسل عبد اللّه بن جعونة القشيرىّ إلى بنى عقيل وبنى قشير فأتاه أبو لطيفة العقيلي في جماعة ، وأتاه يزيد بن الطّثرية في بنى قشير ، فقتلوا المندلث وهرب أصحابه وقتلوا فيهم وأسروا . وكان بنو قشير أرادت أن تنضم إلى بنى عقيل وتسير مع أبي [ لطيفة « 4 » ] فقال يزيد بن الطثرية : قل للبوادر والأحلاف مالكم * أمر إذا كان شورى أمركم شعبا « 5 » لا تنشبوا في جناح القوم ريشكم * فيجعلوكم ذنابى ينبت الزّغبا لا عيب فىّ لكم إلّا معاتبتى * إذا تعتّبت من أخلاقكم عتبا « 6 » والبوادر : بنو بادرة بنت حارثة بن عبس بن رفاعة من بنى سليم ، ولدها عبد اللّه ، وعامر ، وقرط ، وجوز ، ومعاوية ، بنو سلمة بن قشير . والأحلاف سائر بنى سلمة بن قشير ، وهم لعلّات .
--> ( 1 ) وقيل يزيد بن سلمة الخير . انظر الشعر والشعراء 392 - 393 وابن سلام 154 ، 151 - 152 والأغانى 7 : 104 - 117 ومعجم الأدباء 20 : 46 - 49 ووفيات الأعيان 2 : 299 - 302 . وتحقيق مقتله في حواشي الحيوان 6 : 137 . ( 2 ) وذلك لأنه أمه « الطثرية » من الطثر ، وهم حي من اليمن عدادهم في جرم . ( 3 ) المندلث ، من تصحيح الشنقيطي ، يطابق ما في وفيات الأعيان . وفي الأغانى « المندلف » . وهي في ا : « السداث » . في هذا الموضع فقط . ( 4 ) ليست في النسختين . ( 5 ) البوادر ، سيأتي تفسيره ، وهو نص نادر عزيز ، مما يتدرك به على معجم قبائل العرب . ( 6 ) التعتب : الموجدة . والعتب : ما دخل في الأمر من الفساد .