عبد السلام محمد هارون ( اعداد )
239
نوادر المخطوطات
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم [ بقية كتاب أسماء المغتالين ] ومنهم : المنخّل اليشكرىّ وكانت امرأة النّعمان بن المنذر قد شغفت به ، فخرج يتصيّد « 1 » ، فعمدت إلى قيد فجعلت رجلها في إحدى حلقتيه ، ورجل المنخل في الأخرى شغفا به ، وجاء النعمان فألفاهما على حالهما ، فأمر بالمنخّل فقتل ، فضربت به العرب المثل ، فقال أوس بن حجر : فجئت ربيعى موليا لا أزيده * عليه بها حتّى يئوب المنخّل « 2 » وقال ذو الرمة : تقارب حتّى يطمع الناوى في الهوى * وليست بأدنى من إياب المنخّل « 3 »
--> ( 1 ) عمدت ، أي قصدت . وفي النسختين : « عهدت » ، تحريف . ( 2 ) لم أجده في ديوان أوس . ربيعى كذا في النسختين ، وأراها « ربيعا » . موليا : حالفا ، من الإيلاء وهو القسم . لا أزيده ، أي في ثمنها ، لعله يعنى القوس . في النسختين : « لا أريده » . ( 3 ) كذا . وفي ديوان ذي الرمة 509 والأغانى 18 : 153 : « تقارب حتى تطمع التابع الصبا » .