عبد السلام محمد هارون ( اعداد )

233

نوادر المخطوطات

ومنهم : خالد بن جعفر بن كلاب وقتله الحارث بن ظالم في جوار الأسود بن المنذر . وقد كتبت سبب قتله في المغتالين « 1 » . ومنهم : حارثة بن قيس الكناني وكان مدح الحارث بن أبي شمر الغسّانى ووفد إليه فأحسن جائزته ، فلما انصرف سرق ما معه ، فظنّ أن الحارث دسّ إليه من يسرقه ، فقال يهجوه : أدّ الدنانير إنّ الغدر منقصة * وإنّ جدّك لم يغدر ولم يطق فبلغ هجاؤه الحارث فحلف أن لا يمسّ رأسه غسل « 2 » حتّى يقتل حارثة بهجائه إيّاه ، وأنّ الحارث بن أبي شمر جعل لابن عروة الكنانىّ جعلا على أن يدلّه على عورة قومه ، فدلّه فغزاهم ، وندم ابن عروة فقال في الطّريق وهو يسير مع الحارث : بلّغ بنى مدلج عنّى مغلغلة * . . . . . . . . . « 3 » النّذر أنّ الهمام الذي يخشون صولته * بيني وبينكم يسرى ويبتكر في مسبطرّ تهاب الطّير صولته * ولا يحيط به في السّربخ البصر « 4 » في كلّ منزلة منه ومعترك * تلقى سلائل لم ينبت لها شعر « 5 »

--> ( 1 ) انظر ما مضى في ص 134 . ( 2 ) الغسل ، بالكسر : ما يغسل به الرأس من خطمى وطين وأشنان ونحوه . ( 3 ) بياض في النسختين . ( 4 ) السربخ : الأرض الواسعة ، أو البعيدة . ( 5 ) السلائل : يعنى بها أجنة ما يهلك من الدواب .