عبد السلام محمد هارون ( اعداد )
220
نوادر المخطوطات
ومنهم : السّليك بن السّلكة وهي أمّه ، وأبو [ ه عمير « 1 » ] السّعديّ . وكان غزا خثعم فسبى امرأة فأولدها . ثم إن المرأة قالت لسليك : أزرنى قومي « 2 » وإني لا أغدر بك ، وما ولدى منك إلّا كولدى من غيرك . فاحتملها وأتى بها أرض خثعم فقالت له : أقم بهذا الموضع - لموضع أمرت به - حتى آتيك بعد يومين أو ثلاثة . فلما أتت زوجها قالت له : هذا سليك بموضع كذا . فلم تر عند زوجها خيرا ، فقالت لابن عمّه أنس بن مدرك « 3 » ، فخرج أنس فقاتله ، فوثب زوج المرأة على أنس حتى عقله ، فقال أنس : غضبت للمرء إذ نيكت حليلته * وإذ يشدّ على وجعائها الثّفر أنّى تناسىّ هامات فمحرورة * لا يزدهينى سواد الليل والجهر « 4 » أغشى الهياج وسربالى مضاعفة * تغشى البنان وسيفي صارم ذكر إني وقتلى سليسكا ثم أعقله * كالثّور يضرب لمّا عافت البقر « 5 »
--> ( 1 ) التكملة من الأغانى 18 : 133 . وانظر ترجمة السليك في الأغانى والشعراء 324 - 328 والمؤتلف 137 وشرح التبريزي للحماسة والخزانة 2 : 17 . ( 2 ) في النسختين : « قومك » . ( 3 ) انظر تحقيق اسمه في حواشي الخزانة 3 : 80 سلفية . ( 4 ) كذا ، وفي الأغانى 18 : 138 : إني لتارك هامات بمجزرة * لا يزدهينى سواد الليل والقمر ( 5 ) البيت شاهد في العربية لنصب الفعل بأن مضمرة بعد ثم . همع الهوامع 2 : 17 .