عبد السلام محمد هارون ( اعداد )
22
نوادر المخطوطات
و ( صيموت « 1 » ) بلد . و ( الطّيهوج « 2 » ) طائر ، وما أراه عربيا . و ( العيشوم ) نبت « 3 » . قال ذو الرمة : للجنّ بالليل في أرجائها زجل * كما تناوح يوم الريح عيشوم « 4 » ويقال ( العيثوم ) الفيلة ، يشبّه الفحل به الأنثى « 5 » . قال : * وطئت عليك بخفها العيثوم « 6 » * و ( عينون ) : بلد « 7 » . و ( الغيذور « 8 » ) بالغين والذال معجمتين : الحمار . و ( فيروز ) اسم أعجمي معرب .
--> ( 1 ) لم أر من ذكره في معاجم اللغة والبلدان . ( 2 ) الطيهوج ، بالطاء في أوله . قال ابن دريد : « ولا أحسبه عربيا » وقال الأزهري : « الطيهوج طائر أحسبه معربا ، وهو ذكر السلكان » ، والسلكان : جمع سلك ، كصرد ، وهو فرخ الحجل . قال العلامة المعلوف في معجم الحيوان 119 : « ولا يخفى أن الطيهوج معرب تيهو بالفارسية » . وهو بفتح التاء وسكون الياء وضم الهاء . انظر معجم استينجاس 344 . ( 3 ) العيشوم : شجر له صوت مع الريح . ( 4 ) البيت في ديوان ذي الرمة 575 برواية « في حافاتها » كما في اللسان ( عشم ) وفي الديوان أيضا : « كما تجارب » . ( 5 ) كذا وردت هذه العبارة . وفي اللسان : « والعيثوم الفيل وكذلك الأنثى » . ( 6 ) وكذا ورد في الحيوان ( 7 : 234 ) وصواب إنشاده ، وطنت عليه » كما في الجمهرة ( 3 : 387 ) واللسان ( عثم ) . وهو عجز مشترك لبيتين من شعر الأخطل ، صدر أولهما . « وملحب خضل النبات كأنما » . وصدر الثاني : « تركوا أسامة في اللقاء كأنما » . والبيتان لم يرويا في ديوان الأخطل ، وأنشدهما في اللسان . ( 7 ) ذكر ياقوت أنها كلمة عيرانية » ، وأنها من قرى بيت المقدس . وقد ذكرها كثير في قوله : يجتزن أودية البضيع جوازعا * أجواز عينون فنعف قبال ( 8 ) لم يذكر في اللسان والقاموس إلا « الغيذار » .