عبد السلام محمد هارون ( اعداد )
85
نوادر المخطوطات
كأني إذ وضعت الرحل فيهم * بمكة حيث حلّ بها هشام « 1 » 6 - ( وابن حجلة الأسدي ) وهي أمه ، واسمه عبد بن معرّض ، أحد بنى ثعلبة بن سعد بن دودان من بنى أسد ، شاعر ، وهو الذي يقول : من أخطته ولادتنا فإنا * ولدنا سيّد الناس الوليدا « 2 » 7 - و ( السّندرىّ بن عيساء « 3 » الجعفري ) ، وهي أمه ، أمة لشريح بن الأحوص بن جعفر « 4 » . وهو الذي يقول : هل فيكم يوم كيوم جبله * يوم أتتنا أسد وحنظله والملكان والقطين أزفله « 5 » * نعلوهم بقضب منتخله لم تعد أن أفرش عنها الصّقله « 6 » وقال : أنا لمن يسأل عنى السّندرى * أنا الغلام الأحوصىّ الجعفري 8 - و ( حبيب بن خدرة الهلالي ) خارجي « 7 » ، كان مع شبيب ، وذكر أنه أدرك الحكمين ، وبقي حتى أدرك الضحاك الذي أخذ بالكوفة . وقال : نهيت بنى فهر غداة لقيتهم * وحىّ نصيب والظنون تطاع
--> ( 1 ) ا : « بها شآم » ، تحريف . ( 2 ) أخطته ، هي أخطأته ، سهل همزتها ثم عاملها معاملة المعتل فحذف الألف للجازم ب : « أخطأته » تحريف ، صوابه في ا . وانظر ص 79 س 7 . ( 3 ) عيساء ، مؤنث الاعيس ، وأصله في الإبل الأبيض يخالط بياضه شقرة ، وبه سميت المرأة ، وفي ا : « عبساء » بالموحدة ، تحريف ، وقد جاء على الصواب الذي أثبت في كتاب ألقاب الشعراء الملحق بكتاب أسماء المفتالين من الأشراف لمحمد بن حبيب ، المحفوظ في دار الكتب المصرية برقم 2606 . انظر منه ص 134 وكذا الأغانى ( 15 : 53 ) . ( 4 ) في المؤتلف 125 أنه السندرى بن يزيد بن شريح بن الأحوص بن جعفر بن كلاب وهو ينسب أيضا « الكلابي » . وفي الأغانى أن « عيساء » اسم جدته . ( 5 ) الأزفلة : الجماعة من الناس . ( 6 ) أي لم تجاوز أن أقلع عنها الصقلة . والرجز منسوب في اللسان ( 8 : 221 ) إلى يزيد بن عمرو بن الصعق ، وفي معجم البلدان إلى رجل من بنى عامر . ( 7 ) في القاموس : « حبيب بن خدرة تابعي » .