عبد السلام محمد هارون ( اعداد )

60

نوادر المخطوطات

[ النص ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمد قال : أنبأنا أبو جعفر أحمد بن الحارث الخزاز ، قال : أنبأنا أبو الحسن المدائني علىّ بن محمد ، قال : 1 - تزوّج أمّ كلثوم بنت علي بن أبي طالب عليهما السلام ، عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه ، وقتل عنها فخطبها سعيد بن العاص فقالت : إن مثلي لا تزوّج نفسي ، فائت أهلي . فأتى الحسن بن علي عليهما السلام فخطبها فقاربه فبعث إليها سعيد بمائة ألف ، وكلم الحسن الحسين فأبى . وقد كان الحسن وعد سعيدا وعدا ، فأتاه سعيد وحده فقال : أين أبو عبد اللّه ؟ قال الحسن : لم يحضر ولن يخالفنى إذا فعلت . فقال سعيد : إني أكره أن أدخل بينكم بشئ تكرهونه فرجع ولم يرجع في المال ولم يطلبه . ثم تزوّجها عون بن جعفر ، ثم تزوّجها محمد بن جعفر . وقد ولدت لعمر زيدا ورقيّة ، فتزوّج رقيّة إبراهيم بن نعيم النّحّام « 1 » ، وماتت هي وابنها زيد في يوم واحد . 2 - حدثنا أحمد قال : أنبأنا أبو الحسن قال : أمّ كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط تزوّجها زيد بن حارثة ، ثم خلف عليها الزبير بن العوّام فحملت . وكان الزبير شديدا على النساء ، فأقام عندها سبعة أيام فولدت له ابنة ، وقالت له حين ضربها المخاض : طيّب نفسي بتطليقة . فطلّقها وخرج إلى الصلاة ، فلحقه رجل فقال : قد ولدت أمّ كلثوم . فقال : خدعتنى خدعها اللّه ! ولم يكن له عليها رجعة . وخطبها فأبت أن تزوّجه . ويقال : أتى النبي عليه الصلاة والسلام فأخبره فقال : « قد مضى فيه القرآن ، ولكن إن شئت خطبتها إلى نفسها » . قال : لا ترجع إلىّ أبدا . وابنتها من الزبير زينب . ثم تزوّجها عبد الرحمن بن عوف بعد زيد ثم

--> ( 1 ) انظر خبر زواج إبراهيم بن نعيم النحام في الأغانى ( 4 : 146 ) والمعارف ص 80 .