عبد السلام محمد هارون ( اعداد )
47
نوادر المخطوطات
ما باله يجفو وقد زعم الورى * أنّ الندى يختصّ بالوجه الندى « 1 » لا يخدعنّك وجنة محمرّة * رقّت ففي الياقوت طبع الجلمد وله من قصيدة : وعسكرىّ أبدا حيثما * تلقاه يلقاك بكلّ السّلاح حاجبه قوس وأجفانه * نبل وعطفاه تثنّى الرّماح [ راح وفعل الراح فيه كما * يفعل بالغصن نسيم الرياح « 2 » أغار في هذا البيت الأخير على خالد الكاتب في قوله : رأت منه عيني منظرين كما رأت * من الشّمس والبدر المنير على الأرض « 3 » عشيّة حيّانى بورد كأنه * خدود أضيفت بعضهن إلى بعض « 4 » [ وناولني كأسا كأنّ مزاجها * دموعي لما صدّ عن مقلتى الغمض « 5 » ] * * * وراح وفعل الرّاح في حركاته * كفعل نسيم الرّيح في الغصن الغضّ وأما البيت الذي قبله « 6 » فقد تداوله الشعراء . ومن مليح ما وقع فيه قول بعض أهل العصر : بي من بنى الأصفر ريم رمى * قلبي بسهم الحور الصائب سهم من اللحظ رمتني به * من كثب قوس من الحاجب كأنما مقلته في الحشى * سيف علىّ بن أبي طالب وله في ورق كاغد أهدى إليه :
--> ( 1 ) كلمة « يجفو » ساقطة من الأصل . وإثباتها من ق والخريدة . ( 2 ) البيت ساقط من الأصل ، وإثباته من ق والخريدة ( 2 : 301 ) . ( 3 ) في الأصل : « كأنما هو الشمس » ، وأثبت ما في ق والخريدة . ( 4 ) في الأصل : « على بعض » ، وأثبت ما في ق . ( 5 ) هذا من الخريدة فقط . ( 6 ) يعنى قوله : حاجبه قوس وأجفانه * نبل وعطفاه تثنى الرماح