عبد السلام محمد هارون ( اعداد )
172
نوادر المخطوطات
آخر : * أنّ السلامة منها ترك ما فيها « 1 » * آخر : * وما لا ترى مما بقي اللّه أكثر * آخر : * وإن الصّبا للعيش لولا العواقب * آخر : * سقط العشاء به على سرحان « 2 » * آخر : * إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا « 3 » * آخر : * ناب وقد تقطع الداويّة الناب * آخر : * أذن الخوان برغم أنف الحاجب « 4 » * آخر : * لا يحسن البرّ إلا بعد إنصاف * آخر : * لا خير في لذة من بعدها النار * آخر : * والهجر خير من الفراق *
--> ( 1 ) لسابق البربرى ، كما في محاضرات الراغب 1 : 251 . وسابق البربرى هذا شاعر أموي . ترجم له في الخزانة 4 : 164 . وصدر البيت : * النفس تكلف بالدنيا وقد علمت * ( 2 ) قيل إن السرحان هنا الذئب ، وأن رجلا خرج يلتمس العشاء فوقع على ذئب فأكله الذئب . وقيل سرحان رجل من غنى كان يقال سرحان بن هزلة ، وكان بطلا فاتكا يتقيه الناس ، فقال رجل يوما : واللّه لأرعين إبلي هذا الوادي ولا أخاف سرحان بن هزلة . فورد بإبله ذلك الوادي فوجد به سرحان وهجم عليه فقتله وأخذ إبله ، وقال : أبلغ نصيحة أن راعى أهلها * سقط العشاء به على سرحان سقط العشاء به على متقمر * طلق اليدين معاود لطعان وفي اللسان ( قمر ) أن هذا الشعر لعبد اللّه بن عنمة الضبي . ( 3 ) أنشد هذا العجز في أمثال الميداني 1 : 27 وقال : « يضرب مثلا للمدل بنفسه إذا بلى بمن هو أدهى منه وأشد » . ( 4 ) قيل إن البيت لبشار ، وقيل هو لغيره . عيون الأخبار 1 : 86 . وفيه : تأبى خلائق خالد وفعاله * إلا تجنب كل أمر عائب فإذا أتيت الباب وقت غدائه * أذن الغداء برغم أنف الحاجب وفي محاضرات الراغب 1 : 310 : « وإذا حضرنا الباب عند غدائه » .