عبد السلام محمد هارون ( اعداد )

168

نوادر المخطوطات

وقال : * رأيت المرء يلزم ما استعادا « 1 » * ومثله : * وكل امرئ جار على ما تعوّدا « 2 » * الحطيئة : * ولا ترى طاردا للحرّ كالياس « 3 » * وقال : * لا يذهب العرف بين اللّه والناس « 4 » * وقال : * ومن يسوّ بأنف الناقة الذّنبا « 5 » * دريد بن الصمة : * يضع الهناء مواضع النّقب « 6 » * مالك بن الريب : * وكل بلاد أوطنت كبلاد « 7 » * سالم بن وابصة : * إن التخلق يأتي دونه الخلق « 8 » * ابن الزّبعرى : * وعدلناه ببدر فاعتدل « 9 » *

--> ( 1 ) صدره : * تعود صالح الأعمال إني * والاستعادة هنا بمعنى التعود ، كما في اللسان ( عود ) . ( 2 ) هذا تنظير في الاستشهاد ، والبيت لم يرد في ديوان جرير ، فلعله استشهاد بشعر غيره . ( 3 ) صدره : * أزمعت ياسا مريحا من نوالكم * ( 4 ) صدره : * من يفعل الخير لا يعدم جوازيه * ( 5 ) صدره : * قوم هم الأنف والأذناب غيرهم * ( 6 ) صدره : * متبذلا تبدو محاسنه * الهناء : القطران تهنأ به الإبل ، أي تطلى . والنقب : جمع نقبة ، وهي القطع المتفرقة من الجرب في جلد البعير . وكانت الخنساء قد خرجت فهنأت ذودا لها جربى ، ثم نضت عنها ثيابها واغتسلت ، ودريد يراها ولا تراه ، فقال فيها هذا الشعر ، وأوله كما في الأمالي 2 : 161 : حيوا تماضر واربعوا صحبى * وقفوا فإن وقوفكم حسبي ( 7 ) صدره : * وفي الأرض عن ذي الجور منأى ومذهب * ونسبة البيت إلى مالك بن الريب غريبة ، فإن أبا تمام رواه في الحماسة 1 : 278 للفرزدق من أبيات ، وهي في ديوان الفرزدق 190 . ونسب في حماسة البحتري 180 إلى رجل من تميم . والفرزدق تميمي . ( 8 ) صدره : * عليك بالقصد فيما أنت فاعله * ونسبته إلى سالم بن وابصة تطابق ما في الحماسة 1 : 295 . ونسب في حماسة البحتري 358 إلى ذي الإصبع العدواني . وصدره في الأخيرة : * اعمد إلى الحق فيما كنت فاعله * ( 9 ) كذا في الأصل . ورواية السيرة 616 جوتنجن والحيوان 5 : 565 : « وعد لنا ميل بدر » ، وصدره في السيرة : * فقتلنا الضعف من أشرافهم *