عبد السلام محمد هارون ( اعداد )

166

نوادر المخطوطات

وقال : * إذا فلا بسطت سوطى إلىّ يدي « 1 » * وقال : * وليس وراء اللّه للمرء مذهب « 2 » * وقال : * لمبلغك الواشي أغشّ وأكذب « 3 » * وقال : * ولكن ما وراءك يا عصام « 4 » * وقال : * وهل يأثمن ذو إمّة وهو طائع « 5 » * وقال : * سبق الجواد إذا استولى على الأمد « 6 » * أنس بن أبي إياس « 7 » : * وشديد عادة منتزعه « 8 » * زهير بن أبي سلمى : * وكانوا قديما من مناياهم القتل « 9 » * وقال : * ولا محالة أن يشتاق من عشقا « 10 » *

--> ( 1 ) صدره : * ما قلت من سيئ مما أتيت به * ( 2 ) صدره : * حلفت فلم أترك لنفسك ريبة * ( 3 ) صدره : * لئن كنت قد بلغت عنى خيانة * ( 4 ) صدره : * فإني لا ألام على دخول * وكان النابغة قد وفد على النعمان ليعوده ، وأراد الدخول فمنعه حاجب النعمان عصام بن شهبر . أي لا ألام على ترك الدخول إليه لأنى محجوب منه ، لغضبه على وخوفي إياه على نفسي . ويروى : « فإني لا ألومك » . ( 5 ) صدره : * حلفت ولم أترك لنفسك ريبة * ( 6 ) صدره : * إلا لمثلك أو من أنت سابقه * ( 7 ) هو أنس بن زنيم بن محمية بن عبد بن عدي الكناني ، وذكره صاحب المؤتلف 55 . وانظر الحيوان 5 : 255 . ( 8 ) صدره كما في مجموعة المعاني 173 : * لا تهنى بعد إكرامك لي * وقبله : سل أميري ما الذي غيره * عن وصالى اليوم حتى وزعه ونسب البيت في زهر الآداب 1 : 253 إلى أبى الأسود الدؤلي . ( 9 ) صدره * فإن يقتلوا فيشتفى بدمائهم * أي هم أشراف دماؤهم دواء من داء الكلب ، أو هم أشراف إذا قتلوا رضى بهم من قتلهم بهم يدرك ثأرة ويشتفى . من مناياهم القتل ، أي لا يموتون على فرشهم . ( 10 ) صدره : * قامت تبدى بذى ضال لتحزنني *