عبد السلام محمد هارون ( اعداد )

155

نوادر المخطوطات

وإذا رأى رجلا يتكلّف مالا يستطيعه . أنشد : * إذا لم تستطع شيئا فدعه « 1 » * وإذا استحقره قوم وتعرّضوا لأكبر منه ، أنشد : * ذباب طار في لهوات ليث * وإذا تجاهل عليه متجاهل ، أنشد : إنا لتوزن بالجبال حلومنا * ويزيد جاهلنا على الجهّال « 2 » وإذا نعى له رئيس من رؤساء محلّته أو عشيرته ، أنشد : إذا شذّ منا سيّد قام سيّد * قئول لما قال الكرام فعول « 3 » وأنشد أيضا : إذا قمر منّا تغوّر أو خبا * بدا قمر من جانب الأفق يلمع « 4 » وإذا مطل إنسان ووعد بعد ، أنشد : فإن يك صدر هذا اليوم ولّى * فإن غدا لناظره قريب « 5 »

--> فما كان مفراحا إذا الخير مسه * ولا كان منانا إذا هو أنعما ونادى المنادى أول الليل باسمه * إذا أجحر الليل البخيل المذمما ( 1 ) لعمرو بن معد يكرب في الحيوان 3 : 138 وحماسة البحتري 375 والأغانى 14 : 31 ، 36 ، 37 . وعجزه : * وجاوزه إلى ما تستطيع * ( 2 ) لحسان بن حنظلة بن أبي رهم الطائي في الحماسة 2 : 317 ومجموعة المعاني 45 . وهو في ديوان الفرزدق 730 . ونسب في الخزانة 3 : 107 والنقائض 284 إلى الفرزدق أيضا . وفي المؤتلف للآمدى 124 أنه للراهب الطائي ، وهو حنظلة والد حسان المتقدم ، وأن الفرزدق قد سرقه وأدخله في قصيدته . ( 3 ) للسموأل بن عاديا ، من أبيات في الحماسة 1 : 27 - 31 والحيوان 6 : 423 والبيان 4 : 68 والقالى 1 : 269 . والرواية في الحماسة والقالى : « إذا سيد منا خلا قام سيد » . ( 4 ) البيت لأبى يعقوب الخريمى في الحيوان 3 : 94 والوساطة 159 . ( 5 ) في الأصل : « للناظرين » تحريف . والبيت لقراد بن أجدع ، كما في أمثال الميداني 1 : 63 . لناظره : أي لمنتظره .