عبد السلام محمد هارون ( اعداد )

148

نوادر المخطوطات

وإذا عاتب أخا له على هجرانه إياه ، أنشد : طوى البين أسباب الوصال وحاولت * بكنهك أسباب الهوى أن تخذّما « 1 » وينشد أيضا في مثل ذلك : وكان يزورني منه خيال * فلما أن جفا منع الخيالا وإذا رأى رجلا يثنى على أخيه ويحضر له محضرا جميلا ، أنشد : قوم لهم عرفت معدّ بفضلها * والحقّ يعرفه ذوو الألباب « 2 » وإذا قيل له : قد أقررت لمناظرك ، أنشد : أحسّ بالفضل في غيرى فأنكره * ما ينكر الفضل إلا كلّ منقوص وإذا رأى رجلا ينتقص فاضلا ، أنشد : ما ضرّ تغلب وائل أهجوتها * أم بلت حيث تناطح البحران « 3 » وإذا أقصاه رئيس بعد إناته ؟ ؟ ؟ « 4 » ، أنشد : يا أفضل النّاس إني كنت في نهز * أصبحت منه كمثل المفرد الصادي وإذا كلّفه امرؤ شيئا لم يكن عنده بالمرضىّ ، أنشد : لم أكن من جناتها علم اللّه * وإني بحرّها اليوم صالى « 5 »

--> ( 1 ) التخذيم : التقطيع . وفي الأصل : « تخذما » ، تحريف . ( 2 ) البيت للبيد بن ربيعة ، وهو آخر ديوانه المطبوع في فينا سنة 1880 . والرواية فيه : « عرفت معد فضلها » . ( 3 ) البيت من قصيدة للفرزدق في ديوانه 882 يذكر فيها تفضيل الأخطل إياه ، مادحا في ذلك بنى تغلب ، ويهجو جريرا . وقبل البيت وهو مطلع القصيدة : يا ابن المراغة ، والهجاء إذا التقت * أعناقه وتماحك الخصمان وتغلب ابنة وائل هم قوم الأخطل ، تناطح البحران : تقابلا . انظر الحيوان 1 : 13 والبيان 3 : 248 والخزانة 2 : 501 . ( 4 ) كذا وردت هذه الكلمة مهملة الحرف الذي بعد الألف الثانية . ( 5 ) البيت للحارث بن عباد ، قاله في يوم قضة . انظر العقد والخزانة 1 : 303 وأمالي القالى 3 : 26 والأغانى 4 : 144 .