أبو محمد الحسن بن إسماعيل الضراب

36

كتاب عقلاء المجانين والموسوسين ( نوادر الرسائل 20 )

سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ [ البقرة : 186 ] وقال : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [ غافر : 60 ] . فسبحان من يتقرّب إلى من يتباعد منه ، ويتحبّب بالنّعم إلى من يتبغّض بالمعاصي إليه ؛ فأحبّ عباده إليه ، أسألهم لما لديه . إلهي ، أنا عبدك وابن عبيدك ، ها أنا قائم بين يديك ، متوسّل بكرمك إليك ، لا ينزلني عن مقام أقمتني فيه ، ولا ينقلني إلى موقف سلامة من نعمك إلّا أنت ؛ أتنصّل إليك ممّا كنت أواجهك به من قلّة استحيائي من نظرك ، وأستغفرك من ذنوبي التي ابتزّت قلبي حلاوة ذكرك ، وأطلب العفو منك ، إذ العفو نعت لكرمك . يا من يعصى ويرضى كأنّه لم يعص ، يا حنّانا لشفقته على عباده ، ومنّانا بلطفه ، [ ومتجاوزا ] بعطفه على خلقه ، طهّر قلبي من أوساخ الغ [ فلة ، وانظر إليّ نظرك ] إلى من ناديته فأجابك ، واستعملته بم [ عونتك فأطاعك ] . صلّ على محمّد عبدك ورسولك ، وهب لي [ صبرا ويقينا ، واغفر ] ذنبي العظيم ، وتجاوز لي عن سيّئاتي ، يا أرحم [ الرّاحمين ] . [ قال : ] فمشيت معه حتّى عرفت موضعه ، فكتبت عنه هذا [ الدّعاء ، وغير هذا ] ممّا كان يدعو به عند الملتزم في أوقاته . [ 24 - مهلا حا . . . قد انصرف عنّي محاربكم ] 24 - نا عليّ بن يعقوب ، نا جامع بن القاسم ، قال : سمعت حمدونة « 1 » . . . الفضل بن مروان يقول لمعلّمه ابن الزّيّات : مهلا حا . . . قد انصرف عنّي محاربكم ، قد كنت أرج . . . ربه أحبك . . . [ 25 - غورك المجنون يصف عشقه ] 25 - [ 7 ب ] حدّثني أحمد بن حبيب ، قال : وحدّثني . . . . . . هذا لغورك المجنون « 2 » : يا أبا محمّد ، متى ح [ دث بك هذا العشق ؟

--> ( 1 ) هذا ما أمكن قراءته من هذا الخبر في الورقة النّاقصة . ( 2 ) الخبر في : عقلاء المجانين 256 ومنه أكمل ما وضع بين معقوفين . وذهبت بقيّة السّند وبداية الخبر في الورقة النّاقصة .