ابن أبي الدنيا

97

كتاب مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) ( نوادر الرسائل 17 )

ماذا أرادوا بخير النّاس كلّهم * دينا وأهداهم للحقّ إن جاروا يقول ما قال من قول النّبيّ فما * يخالف الجهر منه فيه إسرار تزوره أمّ كلثوم ونسوتها * لا كالمزور ولا كالزّور زوّار يبكين أروع ميمونا نقيبته * يحمي الذّمار إذا ما معشر جاروا « 118 » حدّثنا الحسين ، نا عبد اللّه ، نا أحمد بن إبراهيم ، نا محمّد بن ربيعة ، قال : حدّثني أبو طلق القرشيّ ، قال : حدّثتني جدّتي ، قالت : كنت أنوح أنا وأمّ كلثوم بنت عليّ على عليّ عليه السّلام . « 119 » حدّثنا الحسين ، نا عبد اللّه ، قال : حدّثني . . . « 1 » بن خليفة الخزاعي ، نا أبو يحيى التّيميّ ، عن عمر بن عبد اللّه ، عن الزّهري ، قال : بعث إليّ عبد الملك بن مروان ، فقال لي : ما كان آية قتل عليّ عليه السّلام صبيحة قتل ؟ قلت : كان آية قتله صبيحة قتل ، أنّه لم يقلب حجر بالجابية « 2 » إلّا عن دم عبيط . فقال لي : صدقت ، أما إنّه لم يبق أحد يعلم هذا غيري وغيرك . « 120 » حدّثنا الحسين ، نا عبد اللّه ، قال : حدّثني إبراهيم بن عبد اللّه ،

--> ( 118 ) التخريج : طبقات ابن سعد 3 / 38 . ( 119 ) التخريج : تاريخ دمشق ( ترجمة عليّ ) 3 / 382 ومستدرك الحاكم 3 / 113 . رجال السّند : * أبو يحيى التّيميّ : إسماعيل بن إبراهيم الأحول الكوفيّ ، ضعيف الحديث . ( تهذيب 1 / 281 ) . ( 1 ) ذهب الاسم في حرف الصفحة . ( 2 ) الجابية : قرية من أعمال دمشق ، من ناحية الجولان ، في شمالي حوران . ( معجم البلدان 2 / 91 ) - ويمكن أن تقرأ : بالخابور . ( 120 ) التخريج : مستدرك الحاكم 3 / 144 .