ابن أبي الدنيا
102
كتاب مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) ( نوادر الرسائل 17 )
اليهودي « 1 » [ من السريع ] : إنّا إذا مالت دواعي الهوى * وأنصت السّامع للقائل واصطرع النّاس بألبابهم * نقضي بحكم عادل فاصل [ 18 أ ] لا نجعل الباطل حقّا ولا * نلطّ دون الحقّ بالباطل نخاف أن تسفه أحلامنا * ونخمل الدّهر مع الخامل ودفع الرّقعة إلى أبان ، فقال : ادفعها إليه ، وأعلمه أنّي لا أدخل على ولد فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليهما [ غيرهم ] ؛ فانصرف عمر غضبان ، ولم يقبل له صلة . 127 حدّثنا الحسين ، نا عبد اللّه ، قال : قال زبير : وحدّثني محمّد بن سلّام ، قال : قلت لعيسى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب : كيف سمّى جدّك عليّ عمر ؟ قال : سألت عن ذلك أبي ، فأخبرني عن أبيه ، عن عمر بن عليّ ، قال : ولدت لأبي بعد ما استخلف عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه ؛ فقال له : يا أمير المؤمنين ، ولد لي اللّيلة غلام . قال : هبه لي . قال : فقلت : هو لك . قال : قد سمّيته عمر ، ونحلته غلامي مورّق . قال : فله الآن ولد كثير بينبع . * والعبّاس الأكبر بن عليّ : « 128 » حدّثنا الحسين ، نا عبد اللّه ، قال : قال زبير : قال عمّي :
--> ( 1 ) الأبيات له في نسب قريش 43 وطبقات فحول الشعراء 1 / 281 - 282 وتاريخ دمشق ( ترجمة عمر بن عليّ بن أبي طالب ) 13 / 173 ( نسخة س ) ومختصره 19 / 139 وبيان الجاحظ 1 / 23 ولباب الآداب لأسامة 358 . ونسبت لسعية بن غريض اليهودي في الأغاني 22 / 123 . ( 128 ) التخريج : نسب قريش للمصعب 43 .