أبو القاسم علي بن منجب بن سليمان ( ابن الصيرفي )

18

كتاب نتائج المذاكرة ( نوادر الرسائل 15 )

3 * جرى يوما عند شيخنا الشّيخ أبي الحسين « 1 » يحيى بن عليّ بن الفرج المقرئ رضي اللّه عنه ذكر الحكاية الّتي أوردها أبو عبد اللّه حمزة بن الحسن الأصفهاني في كتابه « التّنبيه على حدوث التّصحيف » وهي : أنّ بشّارا سعى بحمّاد الرّواية إلى عقبة بن سلم « 2 » أمير البصرة ، وقال : إنّه يروي جلّ أشعار العرب ولا يقيم من القرآن غير أمّ الكتاب ؛ فامتحنه الأمير بتكليفه القراءة في المصحف فصحّف فيه « 3 » : ( 3 * ) التخريج : التنبيه على حدوث التصحيف 5 ، أخبار المصحّفين 72 ، تصحيفات المحدّثين 1 / 147 ، نثر الدّرّ 5 / 247 محاضرات الرّاغب 1 / 110 ، المستطرف 1 / 159 ، التذكرة الحمدونية 7 / 275 . رجال الخبر : * يحيى بن علي بن الفرج ، المعروف بابن الخشّاب ، مقرىء الدّيار المصريّة في وقته ؛ توفي سنة 504 ه . ( معرفة القراء الكبار 1 / 462 ) . * حمزة بن الحسن الأصفهاني ، كان عالما في كلّ فنّ ، فاضلا كاملا ، مصنّفا ، كثير الرّوايات ، وتصانيفه في الأدب جميلة ، توفي في حدود 360 ه . ( إنباه الرواة 1 / 335 ، ومقدمة التّنبيه ) . * بشّار بن برد ، الشّاعر العبّاسيّ الكبير . ( سير أعلام النبلاء 7 / 24 ) . * عقبة بن سلم بن نافع ، ولّاه المنصور البحرين والبصرة ، فأكثر القتل في ربيعة حتى كان سبب انحلال الحلف بين الأزد وربيعة ، وقتله رجل من ربيعة ، فتك به في جامع البصرة بحضرة النّاس . ( جمهرة ابن حزم 380 ) وقال الطبّري 8 / 165 : وفيها [ سنة 167 ه ] طعن عقبة بن سلم الهنائي بعيساباذ ، وهو في دار عمر بن بزيغ ، اغتاله رجل فطعنه بخنجر ، فمات فيها . * حماد بن سابور ، الشّيباني مولاهم ، كان أحد الأذكياء ، راوية لأيّام النّاس والشعر والنّسب ، توفي سنة 156 ه . ( الأغاني 6 / 70 ، وسير أعلام النبلاء 7 / 157 ) .

--> ( 1 ) في الأصل : أبو الحسن . ( 2 ) في الأصل : مسلم ، ثم ضرب عليه الناسخ وكتب في الهامش : سالم صح . وليس كذلك . ( 3 ) في التنبيه : فصحّف فيه عدّة آيات ، لم يبق على الحفظ منها إلّا عدّة وعشرون حرفا وهي . وفي شرح ما يقع فيه التصحيف للعسكري 1 / 12 ( ط . دمشق ) : وروى الكوفيّون أن حمّادا الرّاوية كان حفظ القرآن من المصحف ، فكان يصحّف نيّفا وثلاثين حرفا .