أبو محمد القاسم بن محمد البرزالي المقدسي الحنبلي
81
مشيخة أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم ( نوادر الرسائل 13 )
يساره وعرفة عن يمينه ، وقال : هذا مقام الّذي أنزلت عليه سورة البقرة . 55 * وبه ، عن شعبة ، عن الحكم ، عن إبراهيم ، عن علقمة « 1 » وشريح بن أرطاة « 2 » « * » ، أنّهما ذكرا عند عائشة رضي اللّه عنها القبلة للصّائم ، فقال أحدهما : سلها ؛ ثم قال : لم أكن لأرفث عند أمّ المؤمنين ؛ فقالت عائشة : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقبّل وهو صائم ، ويباشر وهو صائم ، وكان أملككم لإربه « 3 » . ( * * ) أخرجهما النّسائيّ عن الحسن بن محمّد بن الصّباح البغداديّ ، الزّعفرانيّ ، الفقيه . فوقع لنا من الموافقات العوالي . 56 * وبه إلى الحسين بن يحيى القطّان ، نا عليّ بن إشكاب « 4 » ، نا أبو
--> ( 1 ) علقمة بن قيس النّخعيّ ، فقيه الكوفة وعالمها ومقرئها ، ثقة ؛ توفي سنة 61 ه . ( سير 4 / 53 ) . ( 2 ) النّخعيّ ، ليس له كثير رواية ، ذكره ابن حبّان في الثّقات . ( تهذيب التهذيب 4 / 326 ) . ( * ) الحديث : أخرجه البخاري 2 / 233 ( كتاب الصوم ، باب المباشرة للصّائم ) . ومسلم 3 / 135 ( كتاب الصّيام ، باب بيان أن القبلة في الصّوم ليست محرّمة . . . ) . وأبو داود 2 / 311 رقم 2382 ( كتاب الصوم ، باب القبلة للصّائم ) . والترمذي 3 / 107 رقم 729 ( كتاب الصّوم ، باب ما جاء في مباشرة الصّائم ) . وابن ماجة 1 / 538 رقم 1684 و 1685 و 1687 ( كتاب الصّيام ، باب ما جاء في القبلة للصائم ) . ولم أقف عليه في « سنن » النّسائيّ . ( 3 ) قال في النّهاية 1 / 36 : « كان أملككم لأربه » أي لحاجته ، تعني أنه كان غالبا لهواه . وأكثر المحدّثين يروونه بفتح الهمزة والرّاء ، يعنون الحاجة ؛ وبعضهم يرويه بكسر الهمزة وسكون الرّاء ، وله تأويلان : أحدهما : أنّه الحاجة ، يقال فيها : الأرب والإرب والإربة والمأربة ؛ والثاني : أرادت به العضو ، وعنت به من الأعضاء الذّكر خاصة . ( 4 ) محدّث فاضل متقن ، ثقة ؛ توفي سنة 261 ه . ( سير 12 / 352 ) .