أبي أحمد حسن العسكري

79

كتاب أخبار المصحفين ( نوادر الرسائل 11 )

قال : فنظرت ، فقلت : من هذا الّذي يصلح أن يكون شيخ اللّه ؟ ! فإذا هو قد صحّفه ، وإذا هو « عزّ وجلّ » . « 47 » أخبرنا الحسن ، ثنا عبد اللّه بن أحمد بن موسى - عبدان - قال : ثنا عبد اللّه بن الحسين الأنطاكيّ ، قال : ثنا إبراهيم بن المبارك ، قال : ثنا تمام « 1 » ابن [ 8 أ ] نجيح ، عن الحسن ، عن أنس ، أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « أصل كلّ داء البرد » . قال أبو أحمد : هكذا رووه ؛ وإنّما هو « أصل كلّ داء البردة » « 2 » .

--> ( 47 ) التخريج : الخبر في : تصحيفات المحدّثين 1 / 155 . رجال السّند : * عبد اللّه بن الحسين الأنطاكيّ ، وإبراهيم بن المبارك : لم أقف لهما على ترجمة . * تمام بن نجيح الأسديّ ، روى عن الحسن ؛ قال أبو حاتم : منكر الحديث ذاهب ؛ وقال أبو زرعة : ليس بقويّ ، ضعيف ؛ وقال الإمام أحمد : ما أعرفه ، يعني ما أعرف حقيقة أمره . ( الجرح والتعديل 2 / 445 ، المغني في الضعفاء 1 / 118 ) . * الحسن : هو الإمام الحسن البصريّ ، مشهور . * أنس : هو الصّحابيّ الجليل أنس بن مالك رضي اللّه عنه . ( 1 ) في أ ، ب : تميم بن نجيح ، صوابه ما أثبتّ . ( 2 ) قال في « النهاية » 1 / 115 : وفي حديث ابن مسعود رضي اللّه عنه : « أصل كلّ داء البردة » هي التّخمة وثقل الطّعام على المعدة ، سمّيت بذلك لأنها تبرد المعدة فلا تستمرىء الطّعام . ونقله في « اللسان » 1 / 248 « برد » . وقال الإمام السيوطي في « الدرر المنتثرة » ص 26 رقم 21 : حديث « أصل كل داء البردة » : الدّارقطنيّ في « العلل » من حديث أنس ، وضعّفه . قال : وروي عن الحسن من قوله ، وهو أشبه بالصّواب .